ما لعينيكَ ؟؟الحزنُ فيها قد خيَّمَ
وقرحُ الخدودِ من نداها تيمَّمَ.؟؟؟
إهنأ بدنياكَ صغيري،وكفى تبَرُّما
فالقدرُ محتومٌ من حامي الحمى
تهادى لحضني لأكن لجرحك بلسما
إبتسم لأجلي لطفاً وتكرُّما......
يا من حزنك ناراً بالقلب أضرمَ
ابتسم.....
ابتسم.....
أما كفى لقلبي تجهم ألسما؟؟؟؟
جورجينا شرارة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق