الجمعة، 26 أكتوبر 2018

الشاعر أحمد حشيش

ألم أقل لك يوما أن لقيانا قدر ،،
وأن الليل لن ينسى ملامحنا
وإن بعثر خريف الحزن أوراق الشجر ،،
سأشد إلى دروبك الرحال ،،
وإن أهلكنى عناء السفر ،،
ما كنت أعرف أن هوانا محال ،،
والحلم مزقه سيوف القدر ،،
كانت ليالينا بالشوق مزدانه ،،
وعلى ضفاف شواطئنا يحلو السهر ،،
كان الشتاء يحنو علينا كلما إرتعدت فرائصنا ،،
فلماذا يأتى الأن بلا مطر ،،
و رغم أنى ما قنطت ولا شكوت إلى أحد ،،
وأن وجوه من حولى قهرت في قسوتها الحجر ،،
وأن الطريق إلى عينيك صار محفوفا بالخطر ،،
إلا أن فى صدرى بقايا من أمل ،،
و شئ من إصرار ،،
لأن أرض قلبى بشهد حبك ما أجدبت يوما ،،
و ما تطرق إليها البوار ،،
و روحى التى ما عرفت إلا ضلوعك سكنا وبيتا ،،
تحلق كالنوارس في البحار ،،
لن أعرف للحزن وطنا ،،
مادام عشقك يصول و يجول
في أعماق أعماقى كالشمس في كبد النهار ،،
أبدا لن تموت قصيدتنا ،،
لن ينسى الليل ضحكتنا ،،
لن يبقى في كأس قصتنا ،،
شى من مرار ،،
لن أخشى بعدك من فوات العمر ،،
فعمرى كله بين راحتيك لحظات قصار ،،
. من ديوان 《 مازلت أحلم 》
كتاب { ورحلت النجوم } الشاعر أحمد حشيش
 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏محيط‏، و‏ماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...