السبت، 27 أكتوبر 2018

بقلم أمة الله الفقي

فلك الخيال
كيف لمن يحيا بمخيلته أن يعفو بخياله عن قلب خذله حينما عصفت بحشاشته رياح اليأس من الدنيا وأهلها؟! تلك هي لحظة الصدمة الذاتية .. والتي لَم يكن لنفسه فيها ملجأ يأوي إليه ولا وليجة !!بيد أن الأمان قد أحاطه حين ضمته إليها هالة السكون الإلهي ضمة النور للنور.. دون أن تختنق فيه أنّة التعبير عن مخاوفه.. حينما كانت حروف الصوت لا تجسدها مخارج، ولا تهتز لها أحبال الحنجرة ..كان التنهد هو الوتر المُعلن عن كل زفرات الآه التي شقت طريقها في الروح شقا فأصبح نسيج الخيال سرابا يضيق به صدر المستقبل الآني !
عن كل حسبان خالف الظنون لما هو أسوأ! كان الخيال قد طبع واقعه على جوارحنا وعلينا التسليم لهذا القدر بكل رضا طامعين في كل أمل لم تفارقه دقات أنفاس الحنين لتلك الغفوة التي تتسرب إلى خلد المرء منا وهو بين رأس يقاوم وسادة الزمن وجسد منهك بفعل انصرام ساعة العمر ، فمن كان خياله سابح في كل طرفة عين .. عليه أن يحمل ما بقي في قلبه من حروف غافلة وأن يمضي بها إلى حيث نفسه بنفسه.. حيث تحيا الأفكار في مخيلة هي فلك من أفلاك الوجود المتجدد والتي يعجز العقل عن إدراك بُعدها فضلاً عن كُنهها و سرها الخفي.. فمن أين تبدأ تلك المخيلة ؟ وإلى أين تنتهي ؟! وهل تدرك بالتمني؟! أم بالتدرب والتعني ؟! ٠٠

بقلم
أمة الله الفقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...