هنا كانت طفولتهم
هنا جفّتْ مدامعهم
هنا دُفِنتْ عواطفُهم
هنا ارتدّ الحنانُ إلى
صدى الاحزان
وموجُ الموتِ قد أغوى صبياً
هارباً نحو الرّدى
والبحرُ ينسجُ
في الأسى أكفان
... وأمٌّ تندبُ الاقدارَ جمراً
مُذْ دَنا في الصّمتِ دمعٌ
أو لظى تحنانْ
وحرّكَني مِنَ الأكبادِ إحساسٌ
بأنّ بُنيَّ في الأوجاعِ روحاً اعتلتْ
صوب الجنانْ
أيااااا أُمِّي تعالي نرتوي كمَداً
بروحٍ من ذوى الشّطآنْ....
عيونُهمْ .. بريقُها.. حريقها.. ربيعها
براءتُها ..تنيرُ ظلامَ ليلٍ
في مدى الازمان...
أياااااا حرْقةَ قلبٍ ذاب مُحترقاً
كما الصّخرُ يذوبُ على
أسى الوِلْدانْ...
هنا جفّتْ مدامعهم
هنا دُفِنتْ عواطفُهم
هنا ارتدّ الحنانُ إلى
صدى الاحزان
وموجُ الموتِ قد أغوى صبياً
هارباً نحو الرّدى
والبحرُ ينسجُ
في الأسى أكفان
... وأمٌّ تندبُ الاقدارَ جمراً
مُذْ دَنا في الصّمتِ دمعٌ
أو لظى تحنانْ
وحرّكَني مِنَ الأكبادِ إحساسٌ
بأنّ بُنيَّ في الأوجاعِ روحاً اعتلتْ
صوب الجنانْ
أيااااا أُمِّي تعالي نرتوي كمَداً
بروحٍ من ذوى الشّطآنْ....
عيونُهمْ .. بريقُها.. حريقها.. ربيعها
براءتُها ..تنيرُ ظلامَ ليلٍ
في مدى الازمان...
أياااااا حرْقةَ قلبٍ ذاب مُحترقاً
كما الصّخرُ يذوبُ على
أسى الوِلْدانْ...
بقلم: وليد ابو طير ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق