****ستأتي *****
لا أعلم، هل ستأتي؟
أم ستكون دائماً ذكرى
أحتاج اليكِ
أشعر بضيق يخنق روحي
أهمس في داخلي
بعمق اشتياقي لكِ
أخشى أن يعلو صوتي
أتمنى أن تتلاشى المسافات
بيني وبينكِ
شمس الحياة قربت أن تغرب
لا وقت لدلالكِ
الحياة موت بدونكِ
ما حيت عمري
الا اللحظات التي كنت فيها أراكِ
رُبما تكون نفسي عجزت عن لُقياكِ
وربما يكون زاغ بصري
و قد عجزت عيناي عن رؤياكِ،
ولكن فؤادي الذي بك مغرما
أبداً لم ولن ينساكِ
أسمع صوتكِ
يعلو في السماء
وتُلقيه على مسامع الجميع
بأعلى صوت ينادي
لنعود كما كنا
في كل بداية فجر عبق طيفكِ
يلوّح بمجيئكِ
في كلّ أركان جوارحي ووجداني
في قلبي هواكِ
يضيء العمر نورا
سيبقى في كياني حبّكِ
أبدا برغم البعد قويا شامخا
في وقت شوقي وحنيني لكِ
تتركّز كلّ أفكاري
وتهرب لكن الى اين .
تهرب منك يا حبيبتي اليكِ
بقلمي / محمود ماضي
لا أعلم، هل ستأتي؟
أم ستكون دائماً ذكرى
أحتاج اليكِ
أشعر بضيق يخنق روحي
أهمس في داخلي
بعمق اشتياقي لكِ
أخشى أن يعلو صوتي
أتمنى أن تتلاشى المسافات
بيني وبينكِ
شمس الحياة قربت أن تغرب
لا وقت لدلالكِ
الحياة موت بدونكِ
ما حيت عمري
الا اللحظات التي كنت فيها أراكِ
رُبما تكون نفسي عجزت عن لُقياكِ
وربما يكون زاغ بصري
و قد عجزت عيناي عن رؤياكِ،
ولكن فؤادي الذي بك مغرما
أبداً لم ولن ينساكِ
أسمع صوتكِ
يعلو في السماء
وتُلقيه على مسامع الجميع
بأعلى صوت ينادي
لنعود كما كنا
في كل بداية فجر عبق طيفكِ
يلوّح بمجيئكِ
في كلّ أركان جوارحي ووجداني
في قلبي هواكِ
يضيء العمر نورا
سيبقى في كياني حبّكِ
أبدا برغم البعد قويا شامخا
في وقت شوقي وحنيني لكِ
تتركّز كلّ أفكاري
وتهرب لكن الى اين .
تهرب منك يا حبيبتي اليكِ
بقلمي / محمود ماضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق