الاثنين، 8 أكتوبر 2018

بقلم محمد عدلي محمد

قراءة من ديوان بستان الزنبق
الرسول النور
كانت الدنيا ظلام
قبل ميلاد البشير
فأتانا النور طه
إنه الهادي النذير
جاء يدعوا للسلام
جاء يدعوا للأمان
لم يكن فظا غليظا
بل رءوف و رحيم
قد تحمل
من إيذاء المشركين
عندما مكروا وجمعوا
كيدهم حتى ينالوا
من رسولٍ
مده المولى بنصرِ
وعطاءٍ ذاخرٍ باهٍ يفيض
بيدَ أن النور أشرق
على الحياةِ من جديد
هكذا المولى تجلى
إنه ليس بعيد
إنه أعلى واكبر
إنه حي مجيد
و أن دين الله باقي
و الرسولُ هو الشهيد
بعد ردح من زمان
جاء فينا مسلمين
قد أضاعوا الدين لما
صدقوا قول المجون
حينما قالوا عليه
قول زور في الرسول
و رأينا آخرين
يأخذون الظلم أسوة
في العمى هم سالكون
أي ضعفٍ نال منا .. ؟
بعد أن بَعُدَ الكثير
عن رسول الله طه
من على النصر قدير

هيا يا أخواني هيا
هيا نحو النور نسعى
نبتغي قصد السبيل
من لنا غير المؤيد
منقذ يوم الوعيد
هيا نسعى لرضاه
و نسيرُ في هداه
نملأ الدنيا ضياءا
من سناه
إنه حي بوحي
نحن نحيا في حماه
و نرتل قائلين
موتوا غيظاً يا أعادي
لن تنالوا ما يوما
لن تنالوا
لن تنالوا
ما ارتبطنا بالرسول

بقلم محمد عدلي محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...