بين الريبة واليقين
يتغلغل ويتسلق سحر عينيك
تغريد صوتك وعزف همسك
فأسافر فيك رحال أجوب بحارك
أقراء أدقق تفاصيل جغرافيتك
وبكياني نار الشوق تصتلى شوقَ إليكِ
واجلِ عقلي أكن كورا تشعلي به نارك
بعد غرق قلبي والروح بحبك
ينمو بكيانى الحنين لميقات عناقك
فارتمى بيم أللهفه لقطف زهورك وأمنحك
روحي والعمر وما بقى لآنى أتنفسك
قبل غرقى ببحرك كانت النساء
بعيني حدائق جرداء إلا حدائقك
غفت احلامى والأمل ونبض القلب
ردحا من الزمان حتى رمقتك
فرالقلب والروح وحطا بهامتك
غرد الكيان وهدلت حمائم إشتياقك
كل موئد مزق وئده وحلق حولك
وأنا السكران الولهان المترنح من سحرك
أيقنت الآن إنه باعماقى مستقرك
من الأزل كامنة تضخين كيمياء عشقك
قد أنهك كياني الانتظار وتصحرلقحطك
الذي غاب زمان ومنابع مطرك
فاحتويني بأنفاس اللقاء وجرعيني خمرك
لنمحى غبار جور الدهر والحرمان ينفك
وارى بعينيك الربيع وبحر وسماء نبضك
أهيم كالفراشات امتص رحيقا زهورك
فأمطره عسل صاف وندى بشفتيك
فلا تدعينِ روح الروح افتقدك
أعيش بين الريبة واليقين بحبك
مع كل نبضة قلب ليست بقربك
إنك تضمرين ليوم قلبي والجسد
يكونَ كور وحطب هجرك وغدرك
الفيوم في 13/3/2018
فتحي طنطاوي احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق