وَيلاتُ ومَصائبُ الحَياة
إلتقيتُ بأطفالٍ
هَجَرَت مَنازِلَها البَعيدة
ولَجَئتُ بَعيداً عَن
أرضِ الحُروب
أطفالٌ نَسَت مَعنى الغِناء
تَحدّثتُ مَعَهُم بِحَنان
عَن الحياة والمَحبّة
وسألتُهم عن مَسقطِ رأسِهُم
وذكرياتِ طُفولَتِهُم
أطفالٌ لجأت عاريةً
من أماكنَ بَعيدة
يملأ قُلوبَها الأمَل
بِغذٍ وبِحياةٍ أفضَل.
أمنيتي لِكُلّ أطفال العالم
أن لا يضطروا للعيش
تحتِ ويلات الحُروب.
الأطفالُ اللاجئون
جاؤا باحثينَ عَن القَليل
من دفءِ الحُبّ والإنسانية،
فَلنحتَضِنُهُم جَميعاً
وكأنهم أطفالنا
جوان عدنان قره جولي
بقلمي -2018-03-15
إلتقيتُ بأطفالٍ
هَجَرَت مَنازِلَها البَعيدة
ولَجَئتُ بَعيداً عَن
أرضِ الحُروب
أطفالٌ نَسَت مَعنى الغِناء
تَحدّثتُ مَعَهُم بِحَنان
عَن الحياة والمَحبّة
وسألتُهم عن مَسقطِ رأسِهُم
وذكرياتِ طُفولَتِهُم
أطفالٌ لجأت عاريةً
من أماكنَ بَعيدة
يملأ قُلوبَها الأمَل
بِغذٍ وبِحياةٍ أفضَل.
أمنيتي لِكُلّ أطفال العالم
أن لا يضطروا للعيش
تحتِ ويلات الحُروب.
الأطفالُ اللاجئون
جاؤا باحثينَ عَن القَليل
من دفءِ الحُبّ والإنسانية،
فَلنحتَضِنُهُم جَميعاً
وكأنهم أطفالنا
جوان عدنان قره جولي
بقلمي -2018-03-15
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق