الاثنين، 12 فبراير 2018

بقلمي آمال محمود سورية

أيتها الأنثى
أيتها الأنثى الرقيقة والراقية
اختصرت حكايا الفرح
بابتسامة تصل الآفاق
واختصرت الفصول الأربعة
بربيع مزهر
وعطر ياسمين
واختصرت طول المسافات
وتعدد الطرقات
بعناق الحبيب
مصافحة حنونة
واختصرت موجات البحور
بذكرى على شاطئ الأحلام
والأحلام بحلم جميل حليم
ينطق حبا
حتى الثمالة
رحيق الزهور
صفاء ثلج
طوقه الوفاء
بمودة وأنس للوحدة
أيتها الأنثى
تستحقين أن تكوني ملكة
وحدك ولا أحد غيرك
على آدم أن يبني لك قصرا
في ساحة قلبه
بل في عمق وتينه
يتوجك ملكة
ويتنفس بك
يشعر بتراتيل نبضك
يسامر طيفك
يداعب روحك
يهمس لك همستين
أحبك. .أعشقك
وعندها اغمضي
وارفعي جديلة شعرك
فليسكن روحك
وروحك تتدلى
وعندها تدللي
وعانقيه
وشدي الجديلة
وإلى صدرك ضميه
وبدمك ازرعيه وردة
سيزهر بين أصابعك
وعندئذ ادمنيه
بقلمي آمال محمود سورية
 ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...