يا معشَرَ العاشقين...
من مِثلي إذ ابتُليَّ
بناسكةٍ تُنجبَ الخمرةَ
من بين شفتيها....
بِمحرابٍ،
لا يعرفُ للصحوِ قداسة....
في مخمرها
وبحضرتها...
قلوبٌ تتساقط في
الكأس،،،،
وعيونٌ في سرادبها
هائمة....
يا ناسكة"،ما فعلتِ بي؟؟
بقلبي؟؟؟
إذ يُرددها حروفَ
همساتكْ
كتعويذة اغريقية
طلامِسُها لا تعرف حلا"
وكأسَ
غرامٍ......
معلقة"،بقطوف سيدةٍ
ترعى العِشقَ ثَمِلا"
يالها من جلسة خمر
قتلت غيابَ الحب
وابتدأت سنينُ عمر...
يالها،،،كم ثَقلتْ مني
الأفكار،،،
فيها بعد الهدوء
جاءت الضوضاءُ
وقرع الكؤوس
بعد اذ كانت هانية....
يا،،،، نافذة النور
في محراب غرامي
كم سألتُك الصحوةَ
منكِ....
فخانتنيَّ الساعاتُ
والدقائقُ،،،في الخمر
حتى أجزاءُ الثانية.....
يالها من مجنونة
تلك الشفاه،،،،
حين تعتصِرُ الخمرةَ
بلونِ جوري الخد....
بعطر الورد....
بمذاقٍ رطبٍ ،كعسَلٍ
يتساقطُ طوعاً
في بوتقةٍ يغرقُ فيها
الشهد.....
هل أرتشفُ قطراتٍ
منها،،،،،
هل أعزِفُ بعيدا"
عنها،،،،
هل أستكين؟؟؟؟؟
يا ويلَّ قلبي
إذ صحى من ثمالةٍ
قضى العُمرَ بحثا"
عن تلكَ الثمالية.......
~~~~~~~~~~~~
تلك مُسكِرَتي،،،،،
/عبد ابو هاني/ 9/2/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق