الأحد، 18 فبراير 2018

بقلمي \ عبدالرزاق الرواشدة

( زادوا البلاء )
يا دمعةَ الوجد ماذا حلَّ بالصُّورة 
لمَّا رأيتُ دُ موعَ العين محجورة

في هاجسٍ من هوى الاحلام يقتُلُني
نادت عليَّ وغطَّى الليلُ مسرورة

يا ليتها كان في الأحداق عاميها 
كي لا تبيتَ من الأتراح مخمورة
من نزفِها لم تر الدَّمعاتُ أعذارا
لِمْ لا يسودُ عدا الأحزانُ مذعورة
في كلِّ دربٍ لها الأشواكُ جاثِمةٌ
أين السَّبيلُ كأنَّ الأرضَ محظُورة
فيها تراكمَ رملُ الموتِ عاليه
لا بل رمادٌ من السَّوداء مجرورة
رسما نظرتُ على البيداء أشباحٌ
كم ما تهتَّك تلك الصَّدرُ محفورة
ما فيه روحٌ ولا في القلب دقَّاتٌ
حتى تساقَطَ كالأوراق منثورة
مع كلِّ يومٍ تعرَّت ساقُ ماشيه 
مات الحنينُ وذي الأفراحُ مغمورة
قل لي بربِّك هل للعمر شاديه
ما لي أراها مع الظلماء مخفورة
هذا التَّطارُقُ في الأنفاس أرَّقَني 
كبتٌ وصمتٌ بِه الأفواه مزجورة
فيها الشَّديدُ من الإلجام مرباه
منه الدِّماءُ على الأكتاف منظورة 
حتى الهُموم تباكت من سواقيها
زادوا البلاءَ كِلابُ الحقد مسعورة
-------------------------------- 
بقلمي \ عبدالرزاق الرواشدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...