لا تكن مثلي كتوما
لا تكن مثلي كتوما ينخر الشوق كياني ...
فالجوى موت بطيء والنوى سيف يماني ...
فى عز صمتى تحب أن تسمع نــداه آذانى ...
و أشهد أن طيفه ومحياه بقربى لا يفارقانى ...
كل شوقى أن أضمه و أمنحه حبى و حنانى ...
فكم أذبلت ورودى بعدما هوى بستانى ...
ففى بعدك موت بطيئ يملئ أشلائى سائرالأركانِ ...
ليتك تعلم عشق الهوى و ما أعانيه من هـوانِ ...
فـ كن على قلبى رحيم و لا تكن عليه جانى ...
و لا تجعل شموع الليل تنطفئ ببعدك وهجرانى ...
فـ لم أرى من ذاك الجوى غير أنه أبكانى و أضنانى ...
و ما الحب إلا تلاقى و مودة و كلمات فيها البرهانِ ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق