نظرتُ بقاعِ عينيها
والنظرة كانت ملكية
والنظرة كانت ملكية
يحن إليها كطفل لأمه
أو كـ لحن معزوفة شرقية
أو كـ لحن معزوفة شرقية
العين نقية كـ ماء البحرِ
والخدود كـ كرزةٌ برية
شعرٌ مسدول على أكتافها
كخيوط شمسٍ حريرية
الوجه خلابٌ يشعُ بريقاً
والضحكةُ مشرقةٌ مخملية
تسحرُ القلوب حين رؤيتها
وتسرق الروح أنفاسها الزهرية
حاشا ما تلك ببشرٍ خُلقَ
ليست أنسية بل تلك حورية
تموت الحياة عند مغيبها
وتنعدم الأرض من البشرية
بالأفق ترسم كل إبتسامةٍ
بل أنتِ مطر مُن سحبٌ خمرية
بالبهجة حطت حدود خارطتها
ولفتنتها أصبح الجميعُ ضحية
فأحذر كلامها إن نطقت به
وإحذر حروفها إن كانت عربية
#سماالفرقدين
والخدود كـ كرزةٌ برية
شعرٌ مسدول على أكتافها
كخيوط شمسٍ حريرية
الوجه خلابٌ يشعُ بريقاً
والضحكةُ مشرقةٌ مخملية
تسحرُ القلوب حين رؤيتها
وتسرق الروح أنفاسها الزهرية
حاشا ما تلك ببشرٍ خُلقَ
ليست أنسية بل تلك حورية
تموت الحياة عند مغيبها
وتنعدم الأرض من البشرية
بالأفق ترسم كل إبتسامةٍ
بل أنتِ مطر مُن سحبٌ خمرية
بالبهجة حطت حدود خارطتها
ولفتنتها أصبح الجميعُ ضحية
فأحذر كلامها إن نطقت به
وإحذر حروفها إن كانت عربية
#سماالفرقدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق