الجمعة، 5 يناير 2018

هشام باشا

(متى تُعاق الريح)
هل خُطى الرّيحِ كُلُّها لا تُعاقُ؟
لمْ تَجدْ ما يُحِسُّ هذا المُعاقُ؟
بل تُعاقُ الرِّياحُ؛ تُصْبِحُ مِثْلي
حينَ تَمْشي لحِيثُ لا تَشْتاقُ

ها أنا عائدٌ إلى حيثُ كُرْهي
وكأنَّي إلى الجَحيمِ أُسَاقُ

وسأَحْكي كَما أتَيتُ برَغمي
أنَّ قَلْبي عادتْ بهِ الأشْواقُ

ليسَ في الأرْضِ لَعْنةٌ مِثْلُ شَوقٍ
لأُناسٍ لِقاؤهُم لا يُطاقُ

وابْتِسامي للنّارِ عند احتراقي
في لظاها والابْتِسامُ احتراقُ

هل يُسَمَّى هذا الكَلامُ نِفاقاً؟
أينَ مِنّي وأينَ مِنهُ النِّفاقُ؟

أينَ مِنّي…..لا تَخْتَنِقْ بِسُؤالي
أَيُّها الصّمتُ، أيُّها الإطْراقُ

أنا في النّارِ هل يُنافِقُ شَخْصٌ
هو في النّارِ أَيُّها الاخْتِناقُ؟

يا طَرِيقاً إلى السّكَاكِينِ أَمْشي
فيهِ، قل لي بِمَن يَكُونُ العِناقُ

إنِّهُ ليسَ في يَدي أنْ أُغَنِّي
ودِمائي على الحُرُوفِ تُراقُ

عندما يُصْبِحُ القَضا لا يُحاشَى
صار يَأْتي بالكارِهِ الاشْتِياقُ

غير أنَّ الذي يَجِيءُ مُعَاقاً
غَير شَخْصٍ بهِ يَجِيءُ البُّراقُ

هشام باشا 2017/12/16

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...