( مَن قال أن الاختلاف ظاهرة صحية فقد أخطأ . صحيح أن الآراء المختلفة تهدي
الى معرفة الصواب . لكن السؤال الذي يطرح نفسه : لمَ لا تنتظم الآراء
المختلفة عبر عقد الوحدة والتماسك ومن داخل البيت الواحد . لا يأت الشرك
والنزاع الا باختلاف الهوى . ولا يكره الناس بعضهم الا بسبب تعدد راياتهم
لا باختلاف آرائهم . (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) ( وصفي
المشهراوي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق