الجمعة، 15 ديسمبر 2017

سوسن اسماعيل طنطاوى


17 – دراسات أدبية تحت مسمي هذه رؤيتي
دكتورة/ ليلي حسن القرشي
***********************
1 - علي مر العصور والأزمنة سجل حافل عن المرأة وأنجازاتها سواء في العصور القديمة أو الحديثة وهانحن أمام نموذج من وجهة نظري ومن منطلق هذه رؤيتي نحن أمام سيدة تمتلك العديد والعديد من المواهب وتنال كل الحب والتقدير لكل من يعرفها ويتقرب منها وإليها .
كل هذه الأشياء حدثت معي بالفعل عندما سمعت عنها وقرأت لها سنري معا هذا النموذج الرائع والمتميز حقا.
إنها الدكتورة الشاعرة السيدة : ليلي حسن القرشي.
إنها مثال يتشرف به الوطن العربي بأكمله وتتشرف به كل السيدات.
إنها أيضا الحمامة البيضاء كما كان يطلق عليها دائما هذا المسمي أستاذي الشاعر الكبير الراحل محمد علي عبد العال وخاصة عندما قرأت لها مجموعة الكتب منها : كلنا مبدعون والأجزاء الثلاثة من الرؤيا الإستراتيجية وكنت حينها أتناقش حول هذه الكتب مع أستاذي أثناء وجودنا في العمل في الجمعية المصرية لرعاية المواهب ومجلة النهار المصرية فوجدني أستاذي معجبة جدا بطريقة كتاباتها وبأسلوبها الراقي المتميز حينها قال لي إذا أكتبي رؤيتك .. قلت كيف أكتب رؤيتي عن هذه الكتب الكبيرة وعن الإستراتيجيات كيف؟ قالي لي خذي هذا أيضا أضيفيه علي رؤيتك نظرت غير مصدقة نفسي إنها دواوين رائعة ..رائعة إلي أبعد ..أبعد الحدود.
كانت هذه الدواوين للدكتورة/ ليلي حسن القرشي أيضا.
جاء يوم وجهت إلينا دعوة من قبل الدكتورة ليلي القرشي لأحتفالية بوالدها السفير الشاعر السعودي حسن القرشي رحمة الله عليه والأحتفالية كات خاصة بذكراه ومدي حبه للوطن العربي وخاصة مصر والأحتفال أيضا بديوانه صراخ في مدن النحاس.
حينها قلت لأستاذي أخشي أن أقابلها ...قال لي لماذا ؟ قلت قد قرأت عنها وكتبت عنها وعن شخصيتها وقد أحببتها دون أن أراها كل خوفي أن أصدم في شخصيتها ؟ قال: لي ليت الجميع مثل الحمامة البيضاء ( ليلي القرشي) وبالفعل ذهبنا للحضور وكانت أمسية جميلة جدا وقد رأيتها وجدتها بالفعل شخصية رائعة وتتعامل بحب
وبساطة وزاد من روعتها أنها بعد أن أنتهت من حديثها قد جلست بين السادة الحضور وكأنها منهم لتعطي للسادة الأدباء الوقت
والفرصة للحديث وكانوا جميعهم قامات وقيمات كبيرة جدا.
وحينها تبادلنا الحديث معا وأعطيت لها بعض رؤيتي عنها تحت مسمي هذه رؤيتي جعلتني أشعر حينها بفرحة شديدة جدا لأن احساسي بها كان في منتهي المصداقية والصدق ربما أكثر بكثير .
حينها رأيت كم هي إنسانة جميلة الخلق والأخلاق وكم هي عاشقة لمصر بل كل عائلتها وحينها كتبت عنهم مقال بعنوان هؤلاء قلوب تعشق مصر عشق بلا حدود.
والآن قد حانت رحلتنا مع بعض من أعمال هذه السيدة الراقية .
الحمامة البيضاء ( الدكتورة ليلي القرشي).
كتاب كلنا مبدعون : قرأت فيه عبارة الأهداء ..عبارة الأهداء هنا أدمت قلبي لنري لمَ؟.
قالت: إلي فيصل محمد أحمد طرابزوني أختار لك الله الشهادة فنعم الشهادة وأختار لك عمق أعماق البحر ليشعرنا بأنك دائما في أعماقنا وهذا جعلني من وجهة نظري ومن منطلق هذه رؤيتي أن أقول لمن رحلوا عن دنيانا إنهم رحلوا لمكان أفضل وأطهر وأنقي وأصدق حيث لا زيف لا رياء وأن أرواحهم وذكرياتهم ستظل معنا دائما حتي بعد رحيلهم عن دنيانا.
قرأت لها في نفس الكتاب الوصايا العشرون من ص( 346:345)
وكان ملخص هذه الوصايا رائع جدا حيث أنها أستطاعت بمهارة فائقة أن تجمع كل المعاني المقصودة في الكتاب من خلال هذه الوصايا العشرون ومنها علي سبيل المثال لا الحصر:
لتصبح مبتكرا في حل المشكلات.
1 – كن واثقا في نفسك مؤمنا بقدراتك دون غرور
2 – تنبه للمشكلات التي تحدث من حولك
3 – أختر أنسب الأوقات للتفكير
4 – كن ذا خيال واسع يكتشف الجديد
5 – أستفد من أخطائك السابقة وحاول ألا تكررها
هذه بعض من الوصايا العشرون في كتاب كلنا مبدعون
لنبدأ رحلة أخري مع الأجزاء الثلاثة من كتب الرؤيا الإستراتيجية.
ومن وجهة نظري ومن منطلق هذه رؤيتي أري ما أحوج المؤسسات في أوطاننا العربية ككل لهذه النوعيات من الكتب المهمة ذات الطابع الخاص التي تهتم بالعوامل النفسية وتهتم بداخل الإنسان وتهتم بكل الأشياء التي يعاني منها العمال في أي مكان وما يقع فيه القادة من أخطاء وقد يجهلون في أحيان كثيرة فن التعامل سواء مع المؤسسات أو الأفراد لنري:
أثر القيادة الإبداعية في إعادة هيكلة البناء التنظيمي.
الرؤيا الإستراتيجية الجزء الأول:
س- ماذا تعني الإدارة ؟
ج – هو نشاط إنساني خاص بتحقيق أهداف الآخرين ويتم هذا النشاط في منظمات أو مؤسسات والذين يقومون بهذا النشاط لإنجاز وتحقيق أهداف تساعد في إشباع حاجات المجتمع هم المديرون وذلك عن طريق لعب الأدوار ومباشرة الوظائف من:
1 – تخطيط ..تنظيم.. توجيه.. رقابة
2 – تحقيق مستويات عالية من الفاعلية التنظيمية والإسهام في تقديم قيمة المجتمع.
إدارة معناها قديم قدم إنسان نفسه فكانت العصور القديمة هي الموجة الأولي وبعدها الموجة الثانية التي تتمثل في الصناعة والموجة الثالثة ما بعد الصناعة والموجة الرابعة التي بدأت ملامحها في الظهور مع نهاية التسعينات وبداية القرن الحادي والعشرين وهذا يعني أن الإدارة تعاني من الأتساع والعمومية الشديدة أو الضيق المخل وهذا يعني أن كلا منهم له وجهة نظر منفردة ويكون مركزا علي جانب واحد مثل:
الوظائف ..الموارد .. المهام.. الأهداف..الوسائل ..الأساليب
2 – الطريق إلي التميز:
الأنا القوية بمعني آنا مستقرة هادئة قنوعة متوازنة تتحكم وتدير حاجتها وتتواصل مع الآخرين حول الأشياء الصحيحة والأعمال الهادئة في المنظمة , لا تركز علي الذات بل الجموع وأخر ما تدور حوله المشكلة دعنا نتأمل المنطقة الرومادية دائما يسعد بتحليل الوسط ويمكن أن يصدر أحكاما بمراعاة مصالح الآخرين ويرضي جميع الأطراف ويميز بين المعايير الشخصية والأخري التنظيمية ويعمل بشكل لائق بكلا المعيارين.
الفرق بين المدير والقائد:
المدير يدفع موظفيه إلي الأهداف بقوة الصلاحيات الممنوحة له من الإدارة العليا يتخذ قرارات صارمة كثير منها تكون في صالح المنظمة دون الأهتمام بمصالح الموظفين ولا ترضي كثيرا من الفئات بمضمونها .
القائد: يؤثر علي الآخرين في المنظمة ويقنعهم للوصول إلي الأهداف توجيهاته تكون دائما لصالح الآخرين وتتوافق مع أهداف المنظمة ويقتنع الآخرون بمضمونها.
يشاور الآخرين عند اتخاذ القرارات وتكون قراراته منبثقة من مشاركة من لهم علاقة بذلك.
يطبق القوانين علي نفسه أولا ويلتزم بها فيطبقها الآخرون علي أنفسهم ويلتزمون بها.
أجمل الأشياء هنا أنها أتخذت من رسولنا الكريم (محمدا صلي الله عليه وسلم) قدوة لكل قائد لأنه كان أعظم قائد علي مر الأزمنة وعلي مر التاريخ في روح العمل والحب والعطاء والنجاح
ضربت لنا مثل من أروع الأمثلة في حياة سيدنا رسول الله (صلي الله عليه وسلم وفي الرؤية المستقبلية أيضا:
حيث قال: لسراقة يا سراقة كيف أنت يا سراقة فلم يصدق سراقة أذنيه وتساءل عما إذا كان (رسول الله صلي الله عليه وسلم) يقصد كسري الحقيقي أو كسري آخر وتحقق طموح ورؤية (رسول الله صلي الله عليه وسلم) ففي عهد سيدنا عمر رضي الله عنه وأرضاه جاءت كنوز كسري إلي المدينة المنورة ومن بينها سواري كسري فقال سيدنا عمر رضي الله عنه ائتوني بسراقة فجيء به وكان متقدما في العمر فقال سيدنا عمر ألبسوه السوارين فقال سيدنا عمر لسراقة أرفع يديك فرفع يديه فقال سيدنا عمر رضي الله عنه سر بين الناس وأنت رافع اليدين وقل لهم ما قال لك النبي (صلي الله عليه وسلم) فقال قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) كيف أنت يا سراقة وفي يديك سواري كسري.
الجزء الثالث من الرؤيا الإستراتيجية:
المظاهر الاجتماعية للمنظمة وعبقرية البنية التنظيمية:
من وجهة نظري ومن منطلق هذه رؤيتي هذا الكتاب لا يقل أهمية عن الجزي الأول والثاني من الرؤيا الإستراتيجية لأن هذا الكتاب مهتم بنواحي عديدة ونقاط مهمة جدا تنظيم علمي للعمل والعلاقات الإنسانية والعديد والعديد وفي كل جزء من الأجزاء الثلاثة يوجد نقاط مختصرة مفيدة تشمل كل معاني الكتاب ككل لنري لو أخذنا هذه النقاط بعين الأعتبار سنتقدم حتما وبلا شك:
في (ص 114) أهم العوامل التي تحكم تخصيصنا للوقت:
1 – نحن نفعل ما نحبه قبل أن نفعل ما لا نحبه
2 – نحن نؤدي الأشياء السهلة قبل الصعبة
3 – نحن نفعل الأشياء الجذابة قبل الأشياء غير الجذابة
4 – نحن نستجيب لطلبات الأخرين قبل استجابتنا لطلباتنا
5 – نحن نفعل الأشياء التي تكون مواردها متاحة
************************
هنا سنبدأ رحلة أخري مع قصيدة تحمل كل المشاعر الرقيقة الراقية من ديوان أحاسيس أعيشها للدكتورة الشاعرة الحمامة البيضاء (ليلي حسن القرشي) أسم القصيدة تحدي.
لا تهمني كل الظروف
لا تهمني كل المسافات
لا تهمني كل الحواجز
مثلك أنت ..!! سأكون
متجاوزة كل الحدود.. إليك
مثلك أنت .. سأكون..
مقتحمة كل العوائق
وآتيك صارخة بالحب
صارخة بالشوق
مفعمة بأريج الزهور..
عاشقة لهديل الحمام.
متلهفة إليك كمهاة في حقول الربيع
شامخة , جامحة كنوف العز
أنا لا أحتاجك فقط
وإنما أعيشك في كل الأزمان
أعيشك في كل حالاتي , يقظة ومنام
حاملة غصون السلام للقاءك
وسيوف الحمام لكل من يبعدك عني
أهيم فيك وبكل خلجاتك
سأهبك الحلم والحقيقة
فحبي لك لا ينظب
وشوقي لك يحتوي عطشك
شأشعرك بالاحتواء الكامل
فمشاعري فياضة وأنت لها أهل
وأحاسيسك تعيش بداخلي
وتسري في عروقي
لن أتوقف عن حبي لك
فأنت الحقيقة الوحيدة التي..
تسكنني .. تتشبث بي
سآتيك حاملة مشاعل الأمل
سآتيك وسيخبرك مجيئي
بكل شيء ...!!
هنا أقول للحمامة البيضاء.. الدكتورة : ليلي حسن القرشي
دمتي ودامت رسالتك الأدبية والتعليمية والعلمية وكل تحياتي وتقديري لشخصك الراقي النبيل و لكل أعمالك لأدبية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...