أسرجت فيك أيها الليل مخيلتي وأبتعت قليلا من الأحلام ..
طَرَّزْتُ سمائي بلآلئ خَطْوِكَ وجمعتُ عطركَ المنثور على أشياءي..
صنعتُ قناديل من حضوركَ وغمرتها في سرداب الذاكرة لأُنيرَ بها موعدا لن يكون بعد الفراق ...
لما تأتي أيها الليل وتوقظ مواجعي؟ ..
لما تُسرِفُ في إسقاط دمعتي المنهمرة والمخبأة بين جدران المُقَلْ..
الصمتُ فيكَ أجَّلُ ،والأنين فيكَ حنظل مُرُّ والموت فيك للأرواحِ مصيبة وَتَحِلُّ ...
أسرجت فيك أيها الليل مخيلتي وأبتعت قليلا من الأحلام ..
طَرَّزْتُ سمائي بلآلئ خَطْوِكَ وجمعتُ عطركَ المنثور على أشياءي..
صنعتُ قناديل من حضوركَ وغمرتها في سرداب الذاكرة لأُنيرَ بها موعدا لن يكون بعد الفراق ...
لما تأتي أيها الليل وتوقظ مواجعي؟ ..
لما تُسرِفُ في إسقاط دمعتي المنهمرة والمخبأة بين جدران المُقَلْ..
الصمتُ فيكَ أجَّلُ ،والأنين فيكَ حنظل مُرُّ والموت فيك للأرواحِ مصيبة وَتَحِلُّ ...
زهية زين فلاحي
طَرَّزْتُ سمائي بلآلئ خَطْوِكَ وجمعتُ عطركَ المنثور على أشياءي..
صنعتُ قناديل من حضوركَ وغمرتها في سرداب الذاكرة لأُنيرَ بها موعدا لن يكون بعد الفراق ...
لما تأتي أيها الليل وتوقظ مواجعي؟ ..
لما تُسرِفُ في إسقاط دمعتي المنهمرة والمخبأة بين جدران المُقَلْ..
الصمتُ فيكَ أجَّلُ ،والأنين فيكَ حنظل مُرُّ والموت فيك للأرواحِ مصيبة وَتَحِلُّ ...
أسرجت فيك أيها الليل مخيلتي وأبتعت قليلا من الأحلام ..
طَرَّزْتُ سمائي بلآلئ خَطْوِكَ وجمعتُ عطركَ المنثور على أشياءي..
صنعتُ قناديل من حضوركَ وغمرتها في سرداب الذاكرة لأُنيرَ بها موعدا لن يكون بعد الفراق ...
لما تأتي أيها الليل وتوقظ مواجعي؟ ..
لما تُسرِفُ في إسقاط دمعتي المنهمرة والمخبأة بين جدران المُقَلْ..
الصمتُ فيكَ أجَّلُ ،والأنين فيكَ حنظل مُرُّ والموت فيك للأرواحِ مصيبة وَتَحِلُّ ...
زهية زين فلاحي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق