الخيانة
*************
دائما أكره هذه الكلمة أكره حروفها وأبجدياتها أو مجرد النطق بها أو الحديث عنها.
الخيانة : هي أبشع الأشياء وأحط المعاني التي يتصف بها أي شخص لا أقول إنسان لآن الإنسانية بريئة منه إلي يوم الدين .
الإنسان فضله الله عز وجل وكرمه عن سائر مخلوقاته وقبل أن يتحمل الأمانة سواء كانت أمانة كلمة أو رأي أو فكر ويحمل أسمي معاني الرسالات العلمية والأخلاقية والأدبية لا يستطيع أبدا أن يكون خائن أو أن يحمل بداخله أي معني للخيانة .
الخائن: جرثومة لا تستحق الحياة لابد من قتلها والتخلص منها قبل أن تكون آفة وتأخذ في طريقها الأخضر و اليابس.
الخائن: كيف له أن يعيش في وطن خانه بأفكاره الشيطانية؟ وباعه لمن يدفع الثمن جعل من وطنه مزادا علنيا وهو يحتسي كسات الدم والحسرة وألام الأمهات والزوجات الثكلي علي شهدائهم وقتلاهم الأبرياء كيف لهذا الخائن يتستر تحت ظلام أستار أفكارا أثمة بأسم السلام ؟ كيف للخائن أن يجعل من كلماته المسمومة شعارا للمثالية المزيفة ويجعل من أكاذيبه أشياء براقة تسرق الفرحة من أم الوليد وتمزقه وهو في المهد برصاصاته الملعونة ؟
أتساءل دائما كيف للخائن المخادع يحيا تحت أشعة شمس وطنه المعذب دون أدني شعور وكأن حواسه كلها ماتت ولا يشعر مرة واحدة قط بوخز الضمير؟
كيف للخائن أن يتخذ من ضعف وطنه سلاحا ليعذب به أهل الوطن وأصحاب الوطن ؟ كيف له أن يعذب النفس البريئة دون أي ذنب؟
كيف للخائن أن يحرم عشاق الوطن من عشق أوطانهم يعيشون فيه غرباء يحرم عليهم حتى متعة النظر إلي ورود أوطانهم وشمس أوطانهم وسحر ندا الفجر الجميل .
شلت أيدي الخونة والخائنين الذين لا يشعرون بصرخات أوطانهم المستغيثة والأسيرة الموجوعة التي ينزف جرحها .
كيف كلما مدت يد تضمد جروح الوطن تسبقه يد الغدر والخيانة لتمزقه أشلاء أتساءل إلي متي يظل الخائن يخون أوطانه
*************
دائما أكره هذه الكلمة أكره حروفها وأبجدياتها أو مجرد النطق بها أو الحديث عنها.
الخيانة : هي أبشع الأشياء وأحط المعاني التي يتصف بها أي شخص لا أقول إنسان لآن الإنسانية بريئة منه إلي يوم الدين .
الإنسان فضله الله عز وجل وكرمه عن سائر مخلوقاته وقبل أن يتحمل الأمانة سواء كانت أمانة كلمة أو رأي أو فكر ويحمل أسمي معاني الرسالات العلمية والأخلاقية والأدبية لا يستطيع أبدا أن يكون خائن أو أن يحمل بداخله أي معني للخيانة .
الخائن: جرثومة لا تستحق الحياة لابد من قتلها والتخلص منها قبل أن تكون آفة وتأخذ في طريقها الأخضر و اليابس.
الخائن: كيف له أن يعيش في وطن خانه بأفكاره الشيطانية؟ وباعه لمن يدفع الثمن جعل من وطنه مزادا علنيا وهو يحتسي كسات الدم والحسرة وألام الأمهات والزوجات الثكلي علي شهدائهم وقتلاهم الأبرياء كيف لهذا الخائن يتستر تحت ظلام أستار أفكارا أثمة بأسم السلام ؟ كيف للخائن أن يجعل من كلماته المسمومة شعارا للمثالية المزيفة ويجعل من أكاذيبه أشياء براقة تسرق الفرحة من أم الوليد وتمزقه وهو في المهد برصاصاته الملعونة ؟
أتساءل دائما كيف للخائن المخادع يحيا تحت أشعة شمس وطنه المعذب دون أدني شعور وكأن حواسه كلها ماتت ولا يشعر مرة واحدة قط بوخز الضمير؟
كيف للخائن أن يتخذ من ضعف وطنه سلاحا ليعذب به أهل الوطن وأصحاب الوطن ؟ كيف له أن يعذب النفس البريئة دون أي ذنب؟
كيف للخائن أن يحرم عشاق الوطن من عشق أوطانهم يعيشون فيه غرباء يحرم عليهم حتى متعة النظر إلي ورود أوطانهم وشمس أوطانهم وسحر ندا الفجر الجميل .
شلت أيدي الخونة والخائنين الذين لا يشعرون بصرخات أوطانهم المستغيثة والأسيرة الموجوعة التي ينزف جرحها .
كيف كلما مدت يد تضمد جروح الوطن تسبقه يد الغدر والخيانة لتمزقه أشلاء أتساءل إلي متي يظل الخائن يخون أوطانه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق