كمشة برائه بطعم الحب في مقعد أنس
جائت إليه تتكئ على نصفها الأجمل…
تحدث إليها عن مايتعبها في الايام المعاشه وهو يراقب إنفعالاتها ،وعندما بدأ يفك عنها الاحمال بجميل الكلام ، إستفاقت مجمل أحاسيسها ، وبدأة عيناها تنثر الدموع كالألاء، ويسيل الدمع على وجنتيها كحبات المطر على الزجاج… .
قبل ان ينهي جسلته وحديثه داعبها بظلال الكلمات اللطيفة والخفيفة العذبه… فابتسمت رصحكت برقة وخفر، ومسحت الدموع عن وجنتيها ، تنفست الصعداء ، وقبل أن تغادر شكرته ودعته على فنجان قهوتها في أي وقت يرغب…
آتراه لبى الدعوه ، ام كعادته فر من الزحام .....
لقد صار هما جديدا لها لم يستطع تلبية الدعوة ..،
صار وهما….
تحدث إليها عن مايتعبها في الايام المعاشه وهو يراقب إنفعالاتها ،وعندما بدأ يفك عنها الاحمال بجميل الكلام ، إستفاقت مجمل أحاسيسها ، وبدأة عيناها تنثر الدموع كالألاء، ويسيل الدمع على وجنتيها كحبات المطر على الزجاج… .
قبل ان ينهي جسلته وحديثه داعبها بظلال الكلمات اللطيفة والخفيفة العذبه… فابتسمت رصحكت برقة وخفر، ومسحت الدموع عن وجنتيها ، تنفست الصعداء ، وقبل أن تغادر شكرته ودعته على فنجان قهوتها في أي وقت يرغب…
آتراه لبى الدعوه ، ام كعادته فر من الزحام .....
لقد صار هما جديدا لها لم يستطع تلبية الدعوة ..،
صار وهما….
لكم تحياتي
فريد دركوس
فريد دركوس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق