الليل اول ما بنسكت
يبدأ يستنى ف حكاوينا
نبدأ نتكلم مع روحنا
الليل من طبعه بيغوينا
دايما يسمعنا فيجمعنا
فى تلاقى الروح فيبكينا
الليل كان عارف بحكايتى
منا كنت بقوله وبحكيله
بوصفله مشاعرى واغنيله
الليل كان ساكن تفاصيلى
كان عارف مين ظالم فينا
الليل لو يسمع مشاكلنا
كان يسمع منا ويحكلنا
عن ناس تانين جم قبلينا
مشاكلهم كانت تفاصيلنا
عجله ودايره كما الساقيه
ناس عايزه الحب ومش لاقيه
وناس دايما بايعه ولا فارقه
وقلوب مجروحه ومتفارقه
ووعود بتطير زى العصافير
وانا رغم جروحى لسه بخير
فى عقود بتعدى على فراقها
رغم انها ماشيه بقالها يومين
معرفش ازاى ولا مين او فين
لحظات بتعدى ولا تعديش
تايه ف بلاد الله درويش
سكران باطوح فى الدنيا
رغم ان الخمره متعرفنيش
سكران من صوتها وضحكتها
بترن فى قلبى مفارقتنيش
الليل ذات نفسه بيستغرب
ازاى على قد جروح قلبك
مش فاكر ليه غير حلاوتها
ليه بتنسى بسرعه قساوتها
مشاكلنا رساله بتجمعنا
ايام بنعشها بدون معنى
وياريت الليل لو يسمعنا
يضحك ويخفف اوجعنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق