
ولِـــدت مِن جـديـــد ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عنـدما يذهــب
القلــب
و تسافــر معــه
المشـاعـــر
لـدنيـــــا
الحــــب العجيبـــــة ...
و تتصــارع
النظــرات
و تتسابــق
الكلمـــات
و تتمنـــــى
الرغبـــــات
لـترحــب بــكِ
أيتهــــا الحبيبــــــة ...
فـتهتـــــز
نفســــى
حيــن
أحـادثهـــــــــا
عـن وصــف
إنسـانـــة
خليلـــة
لــى و صديقــــة ...
أجـدنــى
أتــــوه
فى الحديـــــــــث
حتــى
أرانــــــى
وليـــد
يـولَـــــد
مِـن
جـديـــــد
يَحِـــن
للعيــــش
بيــن ذراعيــــكِ
متناسيــاً
طيــات
أحــلامــه السحيقــــة ...
تُـــــرى ...!!!
أهــذه حقـــــاً
أحــــــــــــــــــلام
أم أوهـــــــــــــــــام
أم هــى الحقيقــــــة ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق