
تتمة هكذا شاء الغدر
... 3 ..
انه الفجر
يبزغ من جديد
ينجلي الليل
شيئا ف شيئا
معلنآ عن ولاده يوم جديد
وتبدو في الأفق هناك
نقطه حمراء ملتهبة
تكبر وتكبر
حتى تكون كره
تقطع بقايا أشلاء الليل
المتناثر. .....
تختفي النجوم خلفها
ف ينهض الراقدون. ...
يتعالى الضجيج
وينام كل العازفون ...
هكذا شاء الغدر
أن يرقد المتشرد. ...
إلى الأبد ...
هكذا شاء الغدر
أن تكف الصخور عن البكاء
وان تجف كل الحفر
ويستريح الصخر العنيد
من عزف النهر
وان يعزف لحن الوداع
على كف الغدر
وان يرحلوا يرحلوا
تاركينه ( المتشرد
غارقآ بنوم ابدي. ..
مع أحلامه وكل الذكريات
تاركين وريقات الصفصاف
تعشعش ...
فوقها العناكب وتموت
تموت رويدآ رويدآ
لا يبقى منها سوى حطام هزيل
تتناقله ...
الريح المصفره ...
تنثره ...
حيثما شاء الغدر
هكذا شاء الغدر
أن يموت الغريب
أن تجف المدامع
وان يتعفن كل رطب
ويبقى الحطام
يلهو مع الريح
يتبدد هنا وهناك
حيثما شاء الغدر
بقلمي .. حواس العباس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق