الجمعة، 1 سبتمبر 2017

بقلم فاطمة زهوة


هكذا أنت
هكذا أنت حبيبي
بحر من الحنان
لا يدرك مداه
أي إنسان
وليل صفحاته
كتب عليها الشاكي
بريشة فنان
أنت لؤلؤ ومرجان
مختلف الألوان
أنت سيد الأزمان
تحاكي قلبي متى
شئت دون حسبان
أنت سنارة جليد
من القطبان
أو جرعة دواء
أسكرتني بإدمان
لن أستطيع لك وصفا
فأنت ليل مظلم
لم تستطع فك ألغازه
عيون ساهرة تنظر بحرمان
غزلت إليك من صبري
خيوط العشق
ونسجت إليك من
صدفات البحر
ثوبا جديدا
منتشيا بالشوق
فوق أكتاف الحنان
حبيبي لقد قهرت البعد
ورحت استحضر
طيفك في وطأة حقيقة
تغربل البعد والهذيان
لكني مازلت أقبع
في محراب حبك
ارتل دعوات تطوح
بي بعيدا عند ملتقى
طرق عشقنا تلوح لك
علك تجدني
وانا أترقب مجيئك
عند مأذنة السماح
بأكبر لحظة للقاء
لعلي أسمع وقع
خطوات الوصال
ارتقي بها بعشق ممنوع
من حقيقة
من أنفاسك
من أنواء أحضانك
يعصرني
يسحق الحرمان
ويستعمرني
ويجرف بعيدا
أروقة البعد والنسيان
بقلم فاطمة زهوة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...