بقلم المبدعه وداد سيف الدين
شكرا للغمام الذي اراه دوما
يشاركني غمي
وشكرا للسماء التي من عﻻها
شاركتني ليال بكائي ﻻمي
وشكرا للرياح اسمع انينها
حين كنت ائن يمر باذني
وشكرا ﻻاغصان تتمايل بحفيف
صوته حزين يزيد بحزني
وشكرا ﻻطيار تبدل صداحها
بنغمات حنين ﻻتوصف بلحن
اما الرعود وبريق الصواعق
فبراكين ناري بداخل جسمي
اناديك بصمتي واجهش في
بكائي
وﻻ احد يعلم امي مابعلمي
ابحث طويﻻ ليلي ونهاري
لغفلة بلحظة اراك بحلمي
ﻻطلب منك ان تسامحيني
واعلم انك راضية عني
وداد سيف الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق