
إن كنت آدم فـ أنـا حــواء ...
أنـا مَـن جعلتــك مِـن السعــداء ...
كيف تحملــت الجــروج و أنا الــدواء ...
فـ أنــا مـاضيــك ومستقبـــلك و كـل الرجــاء ...
أنــا لك السكــن بــل أنــا السكينــة و الـــولاء ...
أتبحــث عنّــى و عطـــرى يملـــئ بالطيــب الهـــواء ..
أ أنــت قريــب منّــى إثبــت لــى الوفــــــاء ...
فـ العشــق أنــا و الغــرام أنــا و العطـــاء ...
تمنحنــى الحيــاة كيــف ..؟
بــل أنــا مَـن يمنحــك السعــادة و الهنـاء ...
فـ أنــا أعظــم النســـاء ...
فى القــرب مِـن قلبـــى تجــد الحنـــان و الدفـــــاء ...
ليـــس ما يهــب عليــك عواصــف العشــق
بــل هــى عواطــف جياشــة يغلفهــا الحيـــاء ...
و كـم ارسلــت صهـوتــى باحثــة عنـــك
تجـــوب البــوادى و الصحـــراء ...
أتعلــم اننى بحـــر لُجــىّ بـه
غـرامـى يعلــو صفحــة المـــاء ...
و فى طياتـه يكمـن حبــى
كشريــان يجــرى بداخلــه الدمــاء ...
و الإحســاس بــك يسمــو حتى
يصــل عنــان السمــاء ...
و تــرى الــروح تعـلـو جبيــن الحــب
بـ الشمــوخ و الكبريــاء ...
و نــور محيــاك ينثــر
بريـــق و ضيــــاء ...
يــا مَــن يسكــن صوتــك
أسماعــى كـ اللحــن بـ الغنــاء ...
يــا مَــن انــت ملهمــــى
بــل إلهــام كــل الشعـــراء ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
أنـا مَـن جعلتــك مِـن السعــداء ...
كيف تحملــت الجــروج و أنا الــدواء ...
فـ أنــا مـاضيــك ومستقبـــلك و كـل الرجــاء ...
أنــا لك السكــن بــل أنــا السكينــة و الـــولاء ...
أتبحــث عنّــى و عطـــرى يملـــئ بالطيــب الهـــواء ..
أ أنــت قريــب منّــى إثبــت لــى الوفــــــاء ...
فـ العشــق أنــا و الغــرام أنــا و العطـــاء ...
تمنحنــى الحيــاة كيــف ..؟
بــل أنــا مَـن يمنحــك السعــادة و الهنـاء ...
فـ أنــا أعظــم النســـاء ...
فى القــرب مِـن قلبـــى تجــد الحنـــان و الدفـــــاء ...
ليـــس ما يهــب عليــك عواصــف العشــق
بــل هــى عواطــف جياشــة يغلفهــا الحيـــاء ...
و كـم ارسلــت صهـوتــى باحثــة عنـــك
تجـــوب البــوادى و الصحـــراء ...
أتعلــم اننى بحـــر لُجــىّ بـه
غـرامـى يعلــو صفحــة المـــاء ...
و فى طياتـه يكمـن حبــى
كشريــان يجــرى بداخلــه الدمــاء ...
و الإحســاس بــك يسمــو حتى
يصــل عنــان السمــاء ...
و تــرى الــروح تعـلـو جبيــن الحــب
بـ الشمــوخ و الكبريــاء ...
و نــور محيــاك ينثــر
بريـــق و ضيــــاء ...
يــا مَــن يسكــن صوتــك
أسماعــى كـ اللحــن بـ الغنــاء ...
يــا مَــن انــت ملهمــــى
بــل إلهــام كــل الشعـــراء ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق