جلسة قلم
بقلم علالي خليصة
صرخة عشق أوهت روحي فأطلقت العنان لحروفي،تناولت قلمي لأدون ما يختلج صدري ،عن لوعة حنيني وإشتياقي فلا حبيب يؤنسني ولا صديق يفهمني سوى قلمي الذي اعطيته اسمي ...فهو يتحمل مزاجي ؛حزني وفرحي،تأملت فيه مطولا والدموع تملئ عيوني :ياقلمي ربما أبدو لك قوية والإبتسامة لا تغادر وجهي إلا أنني متعبة جدا فغيابه أرهقني ورحيله اوجعني، فقلبي بدء يضعف فما عدت أحتمل ونبضه تضاءل ليسأل عنه في لهفة وترقب.فما أشد إشتياقي له كل ما تبقى لدى ركام من ذكريات الماضي ،ففي غيابه إعتدت ذكره وإعتدت نقش صورته كل هذا في ذاكرتي ،فخياله لا يفارق مخيلتي ،كلماته ووعوده تراودني لا بل تطاردني بين الحين والأخر فيا قلمي لم أعد أستطيع الخروج مرتدية الأقنعة ولم أعد قادرة على اعتلاء منصات التمثيل وأنني على مايرام وأنا في داخلي طفل يبكي ورماد قلب منطفئ..
وبعدها اوقفني قلمي قائلا :ياصديقتي إن الحياة نعيشها مرة وبالتالي فهي لن تتوقف على حب لم يقدر له أن يكتمل فهل من المنطق أن تتركي أجزائك تتساقط وبمجرد انك فشلت في الإحتفاظ على شخص لم يجتهد على البقاء معك لا تحزني إن تساقطت أجزاؤك الذابلة أتركي كل ما ذبل منك، أتركي كل مايؤلمك اتوكي ركام الذكريات لماضي لن يعود ويتكرر وأنتظري من الله ان يجبر كسرك إنتضري منه ربيعا يزهر فيه قلبك من جديد وتعود فيه الحياة إلي الحياه
إبتسمت بيني وبين نفسي ورفعت رأسي ومسحت دموعي واردفت :ياقلمي أنت مرشدي ورفيقي شكرا لك لأنك أيقضتني من حب كان زهرة جفت وضاع عبيرها ولم يبقى فيه غير الأشواك
فرد عليا وقال :ياصدقتي في كل نهاية رسالة لا تندمي على من تركك وتظني أنك خسرتي بلا هو من خسر قلب احبه بصدق... ربما الله أنقذك من مخادع لا يقدر معنى حبك و ستكسبن حياة جديدة مع إنسان افضل يكون لك مخلص ويحبك حب حقيقي كما تمنيت ..وأعلمي أن الحب ليس الأول أو الثاني بل هو من صدق الوعد و أوفي به.
بقلم علالي خليصة
صرخة عشق أوهت روحي فأطلقت العنان لحروفي،تناولت قلمي لأدون ما يختلج صدري ،عن لوعة حنيني وإشتياقي فلا حبيب يؤنسني ولا صديق يفهمني سوى قلمي الذي اعطيته اسمي ...فهو يتحمل مزاجي ؛حزني وفرحي،تأملت فيه مطولا والدموع تملئ عيوني :ياقلمي ربما أبدو لك قوية والإبتسامة لا تغادر وجهي إلا أنني متعبة جدا فغيابه أرهقني ورحيله اوجعني، فقلبي بدء يضعف فما عدت أحتمل ونبضه تضاءل ليسأل عنه في لهفة وترقب.فما أشد إشتياقي له كل ما تبقى لدى ركام من ذكريات الماضي ،ففي غيابه إعتدت ذكره وإعتدت نقش صورته كل هذا في ذاكرتي ،فخياله لا يفارق مخيلتي ،كلماته ووعوده تراودني لا بل تطاردني بين الحين والأخر فيا قلمي لم أعد أستطيع الخروج مرتدية الأقنعة ولم أعد قادرة على اعتلاء منصات التمثيل وأنني على مايرام وأنا في داخلي طفل يبكي ورماد قلب منطفئ..
وبعدها اوقفني قلمي قائلا :ياصديقتي إن الحياة نعيشها مرة وبالتالي فهي لن تتوقف على حب لم يقدر له أن يكتمل فهل من المنطق أن تتركي أجزائك تتساقط وبمجرد انك فشلت في الإحتفاظ على شخص لم يجتهد على البقاء معك لا تحزني إن تساقطت أجزاؤك الذابلة أتركي كل ما ذبل منك، أتركي كل مايؤلمك اتوكي ركام الذكريات لماضي لن يعود ويتكرر وأنتظري من الله ان يجبر كسرك إنتضري منه ربيعا يزهر فيه قلبك من جديد وتعود فيه الحياة إلي الحياه
إبتسمت بيني وبين نفسي ورفعت رأسي ومسحت دموعي واردفت :ياقلمي أنت مرشدي ورفيقي شكرا لك لأنك أيقضتني من حب كان زهرة جفت وضاع عبيرها ولم يبقى فيه غير الأشواك
فرد عليا وقال :ياصدقتي في كل نهاية رسالة لا تندمي على من تركك وتظني أنك خسرتي بلا هو من خسر قلب احبه بصدق... ربما الله أنقذك من مخادع لا يقدر معنى حبك و ستكسبن حياة جديدة مع إنسان افضل يكون لك مخلص ويحبك حب حقيقي كما تمنيت ..وأعلمي أن الحب ليس الأول أو الثاني بل هو من صدق الوعد و أوفي به.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق