الأم ...
أيم الله لا أدري كيف لليراع أن يخط عنها ؟ و الحديث عنها لا توفيه المحابر ،و لا تتسع له الدفاتر ،و حق للقلم أن يكبو و للقرطاس أن يضيق.
الحديث عن الام يا سادة حديث ذو شجون ،يقض المضاجع و يستمطر المدامع ،و تنوء بحمله المسامع .
أوما تذكر كيف كانت تفرح لفرحك،و تحزن لحزنك ،تجوع حتى تشبع ،تظمأ حتى تروى ،و تخيط من سويداء قلبها رداء حب يحوطك في حلك و ترحالگ ،في نومك و يقظتك،في حبورك و عبوسك ،في انبساطك و عزلتك .
إنها الام نهر من الوفاء لم تزل أمواجه هادرة ،و سيل من العطاء لم تزل دفقاته زاخرة ..
جمعت بين جوانحها من المعاني أسماها ،و من المناقب أعلاها.
انها الام مهبط الرحمة ،و منبع الحنان , و موطن الايثار
أيم الله لا أدري كيف لليراع أن يخط عنها ؟ و الحديث عنها لا توفيه المحابر ،و لا تتسع له الدفاتر ،و حق للقلم أن يكبو و للقرطاس أن يضيق.
الحديث عن الام يا سادة حديث ذو شجون ،يقض المضاجع و يستمطر المدامع ،و تنوء بحمله المسامع .
أوما تذكر كيف كانت تفرح لفرحك،و تحزن لحزنك ،تجوع حتى تشبع ،تظمأ حتى تروى ،و تخيط من سويداء قلبها رداء حب يحوطك في حلك و ترحالگ ،في نومك و يقظتك،في حبورك و عبوسك ،في انبساطك و عزلتك .
إنها الام نهر من الوفاء لم تزل أمواجه هادرة ،و سيل من العطاء لم تزل دفقاته زاخرة ..
جمعت بين جوانحها من المعاني أسماها ،و من المناقب أعلاها.
انها الام مهبط الرحمة ،و منبع الحنان , و موطن الايثار
بقلم حمداش رضاا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق