((أقصوصة المساء))
في بلدي..
الشمس لم تعد حسناء
فاتنة مستنيرة
ساقها الدجى الى زنزانته
مطرقة حزينة
والقمر متكئ على الغيم
يستنشق نارجيلة
يحكي للنجمات أقصوصة المساء
فيبكيه حنينه
في بلدي..
كان أبي يطارح الارض غراما
ويقبلها بجبينه
يزرع في طينها حبات عرقه
فتهديه ياسمينة
لكنهم غداة يوم سرقوه
وتقاسموا سنينه
وكانت لي أم تنتظره كعاشقة
طاهرة عفيفة
أم من لفح موقدها تجلت
ملامحها الجميلة
أبي لم يعد كعادته متعبا
لكن خبز أمي لازال دافئا
في جعبتها القديمة
في بلدي..
قومي كالحون..خائبون
أمانيهم مستحيلة
متيمون في خرافة النور
متوكلون على تميمة
يلبسون جلودهم فضفاضة
ينتعلون قلوبهم وعقولهم
وتقودهم بهيمة
في بلدي..
الشمس لم تعد حسناء
فاتنة مستنيرة
ساقها الدجى الى زنزانته
مطرقة حزينة
والقمر متكئ على الغيم
يستنشق نارجيلة
يحكي للنجمات أقصوصة المساء
فيبكيه حنينه
في بلدي..
كان أبي يطارح الارض غراما
ويقبلها بجبينه
يزرع في طينها حبات عرقه
فتهديه ياسمينة
لكنهم غداة يوم سرقوه
وتقاسموا سنينه
وكانت لي أم تنتظره كعاشقة
طاهرة عفيفة
أم من لفح موقدها تجلت
ملامحها الجميلة
أبي لم يعد كعادته متعبا
لكن خبز أمي لازال دافئا
في جعبتها القديمة
في بلدي..
قومي كالحون..خائبون
أمانيهم مستحيلة
متيمون في خرافة النور
متوكلون على تميمة
يلبسون جلودهم فضفاضة
ينتعلون قلوبهم وعقولهم
وتقودهم بهيمة
أنيس ديان/اليمن/عدن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق