الجمعة، 19 أبريل 2019

بقلمي محمود عجور

يوما ما سينادى علينا ونرحل
ستكتب اسامينا على رمل او حجر
وينادى بالملاء أين الذي كان بالأمس
دون الله يفتخر بالنسب ويتكبر
فاليوم تحت التراب دفن واندثر
لم يعد له حس ولا أثر
فما أصابه لا يسمع عنه حتى خبر
نودي لربه وإليه وحيدا قد عبر
من دار فانية إلى دار المستقر
عند مليك جبار قادر ومقتدر
ما ال إليه له كان خيرا او فيه ضرر
اليوم امواتنا اصبحوا لنا حكايات وعبر
غدا سنلحق بهم ونحن على الأثر
حقيقة فيها ألم ليس منها مهرب ولا مفر

ونرحل بقلمي محمود عجور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...