السفرة الأخيرة *** بقلم علي مباركي
أرى طيف الردى
في حللة خضراء
ذات حسن وبهاء
بيمناه راية بيضاء
حام حولي في هناء
ثم عرج في السماء
بروحي فارتقي
إلى عنان السماء
حتمي هو القضاء
وللرحمان البقاء
وللأراضي الفناء
بكل ما فيها عزاء
فيها وريقات صفراء
منذ آلأزل صماء
يعشقها الأغبياء
بطيبها يلذ البسطاء
ويدينها الحكماء
لكل ما فيها من بلاء
في حللة خضراء
ذات حسن وبهاء
بيمناه راية بيضاء
حام حولي في هناء
ثم عرج في السماء
بروحي فارتقي
إلى عنان السماء
حتمي هو القضاء
وللرحمان البقاء
وللأراضي الفناء
بكل ما فيها عزاء
فيها وريقات صفراء
منذ آلأزل صماء
يعشقها الأغبياء
بطيبها يلذ البسطاء
ويدينها الحكماء
لكل ما فيها من بلاء
علي مباركي
18 مارس
18 مارس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق