بسم الله الرحمن الرحيم
قبس من نور
{{... وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا ...}}
القتل بدون سبب أو مبرر أو ذنب....جريمة يعاقب عليها المجرم بأشد العقوبات ومن هنا جاء قول الحق :- {{...وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ...}} فبقاء الحياة والاستقرار والأمن والاطمئنان يستلزم عدم التهاون في الجزاء وإنما الجزم والحزم هو حد القصاص...
فالمؤمن هو من بلغ درجة متقدمة في الإيمان والالتزام والطاعة والاستسلام المطلق لله لا يضره ولا يخيفه إنسان فمن دخل بيتا من بيوت الله فهو آمن لأن المساجد بيوت الله في الأرض....
قال الله تعالى :-
{{...وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ...}}
فالاعتداء على الزائر للمسجد الآمن المطمئن في العبادة، اعتدى على المزور واستهتار بحق الله ولا يقدم على ذلك إلا عاصي أو كافر أو غير مبالي لا بالدين ولا القيم ولا بالأعراف خالي غير مبالي بالأخلاق ...
وجاء في الحديث القدسيّ عن ربّ العزّة:-
{{ إنّ بيوتي في الأرض المساجدُ وإنّ زُوّاري فيها عمّارها فطوبى لمن تطهّر في بيته وزارني في بيتي وحقٌّ على المَزُورِ أن يكرم زائره}}
وبهذا إذا نجا المجرم من العقاب الدنيوي لأي أمر كان تعصبا أو طائفيا أو تحيزا أو فئويا أو من جنس ارِيُّ نازي أو لون خاص أبيض أو رمادي أو أصفر أو أسود.... فإن خَلَّص أو مَلِصَ من العقوبة.
تبقى العقوبة الأشد من المزور للاعتداء والتجني على حق الله...فهي العقوبة العادلة التي لا تعرف الفوارق ولا المحاباة.....
قال الله تعالى :-
....{{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا...
المؤمن سبق ذكره أنفا، أما القتل المتعمد :- هو سبق الإصرار والترصد من أجل القتل وإزهاق النفس دون سبب مشروع ....
....{فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ...
الجزاء هو الحكم على المجرم في نار جهنم {{... وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا }}
...{وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ ...
وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَه وطرده من رحمته.
...{ وَلَعَنَهُ ...
واللعن أشد الطرد والتنكيل بالمجرم على جريمته.
... وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا }}
عذابا عظيما معد من الله وكفى..
والفرق بين العقوبتين في الدنيا والآخرة...فعقوبة الدنيا واحدة وهذا لا يكفي مقابل الجرم المتعدد فقتل المجرم في الدنيا مقابل نفسا واحدة أو سجنا مؤبدا مرهفا به منعما، أما عقوبة الأخرة فيها منتهى العدالة،،،،
قال الله تعالى :-
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا....
كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم....
بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا ...
لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ....
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا }}
تبديل الجلود مرة تلو المرة كلما نضجت في النار دليل تجديد العقوبة حتى تستوفي كل نفس بريئة حقها من المجرم .
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
قبس من نور
{{... وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا ...}}
القتل بدون سبب أو مبرر أو ذنب....جريمة يعاقب عليها المجرم بأشد العقوبات ومن هنا جاء قول الحق :- {{...وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ...}} فبقاء الحياة والاستقرار والأمن والاطمئنان يستلزم عدم التهاون في الجزاء وإنما الجزم والحزم هو حد القصاص...
فالمؤمن هو من بلغ درجة متقدمة في الإيمان والالتزام والطاعة والاستسلام المطلق لله لا يضره ولا يخيفه إنسان فمن دخل بيتا من بيوت الله فهو آمن لأن المساجد بيوت الله في الأرض....
قال الله تعالى :-
{{...وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ...}}
فالاعتداء على الزائر للمسجد الآمن المطمئن في العبادة، اعتدى على المزور واستهتار بحق الله ولا يقدم على ذلك إلا عاصي أو كافر أو غير مبالي لا بالدين ولا القيم ولا بالأعراف خالي غير مبالي بالأخلاق ...
وجاء في الحديث القدسيّ عن ربّ العزّة:-
{{ إنّ بيوتي في الأرض المساجدُ وإنّ زُوّاري فيها عمّارها فطوبى لمن تطهّر في بيته وزارني في بيتي وحقٌّ على المَزُورِ أن يكرم زائره}}
وبهذا إذا نجا المجرم من العقاب الدنيوي لأي أمر كان تعصبا أو طائفيا أو تحيزا أو فئويا أو من جنس ارِيُّ نازي أو لون خاص أبيض أو رمادي أو أصفر أو أسود.... فإن خَلَّص أو مَلِصَ من العقوبة.
تبقى العقوبة الأشد من المزور للاعتداء والتجني على حق الله...فهي العقوبة العادلة التي لا تعرف الفوارق ولا المحاباة.....
قال الله تعالى :-
....{{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا...
المؤمن سبق ذكره أنفا، أما القتل المتعمد :- هو سبق الإصرار والترصد من أجل القتل وإزهاق النفس دون سبب مشروع ....
....{فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ...
الجزاء هو الحكم على المجرم في نار جهنم {{... وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا }}
...{وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ ...
وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَه وطرده من رحمته.
...{ وَلَعَنَهُ ...
واللعن أشد الطرد والتنكيل بالمجرم على جريمته.
... وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا }}
عذابا عظيما معد من الله وكفى..
والفرق بين العقوبتين في الدنيا والآخرة...فعقوبة الدنيا واحدة وهذا لا يكفي مقابل الجرم المتعدد فقتل المجرم في الدنيا مقابل نفسا واحدة أو سجنا مؤبدا مرهفا به منعما، أما عقوبة الأخرة فيها منتهى العدالة،،،،
قال الله تعالى :-
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا....
كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم....
بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا ...
لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ....
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا }}
تبديل الجلود مرة تلو المرة كلما نضجت في النار دليل تجديد العقوبة حتى تستوفي كل نفس بريئة حقها من المجرم .
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق