الاثنين، 4 مارس 2019

خالد موسى السيد

((همسات الليل))
الليل أقبل زائرا
متهلل القسمات يفتح أذرعه
ويضمني
ليعيد أحلامي معه
لكنني
أستشعر الآلام تكوي أضلعه
وأراه يفتعل العذوبة والصفاء
كي لا أرى الأشجان بين عيونه
أو أدمعه
الليل آه له ما أروعه
هو في قلبي الصديق
ولكم وحيدا قد ملأت مسامعه
ورويت آلام الطريق
وبكيت حيرانا على أكتافه
ورقدت في عينيه ملتاعا ضعيف
كي ما يواريني
عن وجه دنياي الصفيق
الليل لي أوفى صديق
ما كان يوما بي يضيق
فكيف أجهل
ما يدور بنفسه الحيرى الشفيقة
أو ما تضم عيونه النجلا الرقيقة
أو ما يداري من التألم
أو ما يعاني من وقدة الحزن الدفين
الليل جاء بلا قمر
فعرفت وحدي ما الخبر
وعرفت أن الليل يبكيني
لا يا صديقي
قسما بعينيك
وما تضم من الهداوة و السكينة
قسما بنفسك الرقراقة
والتي لم تحوي في يوم ضغينة
قسما بأدمعك السخينة
قسما بك
أنا لم أخن عهدي معك
فأمسح يا صديقي أدمعك
قد قلت أني في حياتي لن أهون
لن أكون ذات يوم ملعبا للضعف لا
أو للظنون
قد كنت تعجب بي
وأنا أقص عليك كيف حطمت المنون
أو كيف أعجب مما قد تدبر لي السنون
أو كيف أشرب من مرارة كأسها
وأقوم مبتسم العيون
لأدوس بالقدم العنيد
مكائد الزمن الخؤون
لا أنسى أنك قلت لي
إياك من خفق الفؤاد
ومن تحكمه اللعين
إياك من هذا الجنون
واليوم تخشى من فؤادي مابه
اليوم تخشى من هواه
وتظن أن سيدفعني إلى
درب المذلة كي يحقق ما ابتغاه
ويدوس فوق مبادئي
لينول في يوم مناه
لا يا صديقي
قسما بك
قسما بعهدي معك
أنا لن أهون

خالد موسى السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...