مازلت أرقب الضفة الحبلى بالحكايا وهي تسحبني
إلى آخر مقرّ أبحث فيه عن آخر معجزة تقف على حدها خطاي
مازالت الخطوات تدحرجني إلى المغيب إلى كوّة ينسكب فيها نهر من خيال،حيث ركنّا آخر الذكريات على فرش مجهولة تلامس حدود السّماء في ساعة يسكن فيها الضّجيج عن الأرض..
أتّبع خطاي واتّبعت خطاه وأخذنا نجذّف في ساعات تشطح مع لهيب الأنفاس دونما تعب ،،،
مسك بيدي ونظر في عينيّ وقال : تعالي
لا تخافي،فها أوردي أفتحها لك ،ازرعي ماشئت ،إن كان سنابل أو حبقا أو ياسمينا أو أي شيئ تشتاهين
ثمّ قال: سأعبر الثلج لحين وآتيك من ماء اليقين فيا رجفة قلبي اهدئي وانظري إلى خيوط الشمس حين تشرق حينها سترين لمعة الحب الساكن في عين المحبوب و قد تعاهدت مع كحل عينيك ....
ثم أردف وقال،إني سأنتعل الصبر الى آخر المشوار وآتيك محمّلا بما تخبّؤه الأقدار لأزرع على خديك حمرة الجلنار
...
كان النّهار يبتسم ويمدّنا بسلال من الحب ،وكان يمتدّ ويمتدّ و الطريق تنفتح على كل الإتجهات،كان المشي متثاقلا ثم سرعان ما بدأنا نسرع الخطى شيئا فشيئا،،الطريق يطول والأبواب تنفتح على الخضرة والضوء والماء ...
إلى آخر مقرّ أبحث فيه عن آخر معجزة تقف على حدها خطاي
مازالت الخطوات تدحرجني إلى المغيب إلى كوّة ينسكب فيها نهر من خيال،حيث ركنّا آخر الذكريات على فرش مجهولة تلامس حدود السّماء في ساعة يسكن فيها الضّجيج عن الأرض..
أتّبع خطاي واتّبعت خطاه وأخذنا نجذّف في ساعات تشطح مع لهيب الأنفاس دونما تعب ،،،
مسك بيدي ونظر في عينيّ وقال : تعالي
لا تخافي،فها أوردي أفتحها لك ،ازرعي ماشئت ،إن كان سنابل أو حبقا أو ياسمينا أو أي شيئ تشتاهين
ثمّ قال: سأعبر الثلج لحين وآتيك من ماء اليقين فيا رجفة قلبي اهدئي وانظري إلى خيوط الشمس حين تشرق حينها سترين لمعة الحب الساكن في عين المحبوب و قد تعاهدت مع كحل عينيك ....
ثم أردف وقال،إني سأنتعل الصبر الى آخر المشوار وآتيك محمّلا بما تخبّؤه الأقدار لأزرع على خديك حمرة الجلنار
...
كان النّهار يبتسم ويمدّنا بسلال من الحب ،وكان يمتدّ ويمتدّ و الطريق تنفتح على كل الإتجهات،كان المشي متثاقلا ثم سرعان ما بدأنا نسرع الخطى شيئا فشيئا،،الطريق يطول والأبواب تنفتح على الخضرة والضوء والماء ...
ما عدت أرقب الضفة الآتية من وراء الظلام لأنتظر انبلاج الضياء فقد أتى الغزال مع الربيع ،مع الورد ومع خضرة العشب الخصيب ..
و ما عدت أرقب إشارات الزّمن الغارق في الحيرة فقد حنّطت عقارب السّاعة فما عادت لتشير إلى منتصف العمر أو لتدقّ في وهن ،،
هاقد فزنا بوهج الخطوات المفتوحة على يناعة الممشى المؤدية إلى فتنة الرّوح في الضفّة المملوءة حرّية في قلب معجزة لم نكن حتّى لنتنبّأ بها،حين غضننا النظر عن فجوات الطريق وحين استمررنا في المشي دون أن نلتف إلى الوراء،،
هاقد فزنا ....فهل سترانا نضحك عند نهاية الطريق إلى آخر المشوار....
همسات مسائية
بقلمي ماجدة رجب
و ما عدت أرقب إشارات الزّمن الغارق في الحيرة فقد حنّطت عقارب السّاعة فما عادت لتشير إلى منتصف العمر أو لتدقّ في وهن ،،
هاقد فزنا بوهج الخطوات المفتوحة على يناعة الممشى المؤدية إلى فتنة الرّوح في الضفّة المملوءة حرّية في قلب معجزة لم نكن حتّى لنتنبّأ بها،حين غضننا النظر عن فجوات الطريق وحين استمررنا في المشي دون أن نلتف إلى الوراء،،
هاقد فزنا ....فهل سترانا نضحك عند نهاية الطريق إلى آخر المشوار....
همسات مسائية
بقلمي ماجدة رجب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق