السبت، 1 سبتمبر 2018

* محمد أحمدي/تونس *

قصيد: كيف اﻹبحار ؟
بقلم الشاعر التونسي محمد أحمدي
مرهقــة فلسطيـن
يعتصـر فيك وجـع السـؤال
في عينيك شجـو
ثكلـى تشكـو لوعـة في القلب حـرى
وفرسـان القبيلـة نيــام
كلهـم نيــام....
بنوا غبراء هنا
خام القوم سيدتي
سيدهم كالعَــود
يتلـو الفتـاوى ألوانــا
من صنــوف الأهــواء و البــدع
لا تنفخـي غيضا و سخطـا
لا تدمعـــي
دموعك تحفر وجداني
لا تشتكي
شكواك تثير أشجاني
تشعل أنفاسي
توجعني ....و تنام....
طقوس القبيلة ترفضنا
و أمواج الليل تنبذنا
و ليلنا مرتكب الزحف
يصادر أجنحة الحمام...
و ربيعنا !
هل يأتي ربيعنا سيدتي
و شتاؤنا لم يمهلنا صدق البكاء؟
حتى البكاء سيدتي
مر كريح عقيم
كحلم قديم
و ضاع منا الكلام...
يأكلنا المجهول سيدتي
و في عيوننا بقايا صبر عميق
بارد مخزون
سلمنا ضامئة
مراكبنا ضيعها التيار
أجيبي سيدتي
أجيبي كيف اﻹبحار ؟
أجيبي
عل في جوابك ابحار !!!...
* محمد أحمدي/تونس *

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...