غربلة فكرية
ركبت قطار الذاكرة وأخذني الحنين الى الماضي.استرجعت ذكرى ملحمة الأوديسا،فانتابتني رغبة للسفر الى بلاد الاغريف وأغترف من افكار فلاسفتهم ومفكريهم، لتبدا الانطلاقة نحو الافق باسلوب منطقي ممنهح في تحديد الهدف بدقة وتصويب السهم بشكل لا يخطىء الاصابة.
كما لا أنسى اعادة النظر في طبيعة علاقاتي مع بعض المقربين والأصدقاء واعيد رسم حدود فرضتها ذهنياتهم وطريقة تفكيرهم الرجعية ووضع جسر فاصل بيني وبينهم، مما سيؤدي الى التغيير في الخارطة الفكرية وتحديد مبادئ جديدة رسمية.
عفاف بايزيد

ركبت قطار الذاكرة وأخذني الحنين الى الماضي.استرجعت ذكرى ملحمة الأوديسا،فانتابتني رغبة للسفر الى بلاد الاغريف وأغترف من افكار فلاسفتهم ومفكريهم، لتبدا الانطلاقة نحو الافق باسلوب منطقي ممنهح في تحديد الهدف بدقة وتصويب السهم بشكل لا يخطىء الاصابة.
كما لا أنسى اعادة النظر في طبيعة علاقاتي مع بعض المقربين والأصدقاء واعيد رسم حدود فرضتها ذهنياتهم وطريقة تفكيرهم الرجعية ووضع جسر فاصل بيني وبينهم، مما سيؤدي الى التغيير في الخارطة الفكرية وتحديد مبادئ جديدة رسمية.
عفاف بايزيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق