الثلاثاء، 19 يونيو 2018

بقلمى رضا مهدى طه

المشهد الاخير
تآملت فى الكون الجمل
فنهمر دمعى بالبكاء
تذكرت آمالى واحلامى
فلم اجد فى خاطرى الا العناء
تذكرت الله فرتاح صدرى
وبت للصبح انظر للسماء
رآيت فيها ما رآيت
ولم ابح لنفسى حتى باللقاء
لقاء شوقى لخالقى
ولمحمدا سيد الانبياء
مرت الدنيا وعدا العمر ايامه
كزهرة تناثرت اوراقها من حر السماء
وجدت نفسى وحيدا
على الارض امشى
تحت ثقف السماء
علمت انها حانت الحظه
وحان وقت اللقاء
ودعت الدنيا وما فيها
فلم اجد فى قلبى دهشة
ولم اجد فى عينى بكاء
بقلمى رضا مهدى طه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...