المشهد الاخير
تآملت فى الكون الجمل
فنهمر دمعى بالبكاء
تذكرت آمالى واحلامى
فلم اجد فى خاطرى الا العناء
تذكرت الله فرتاح صدرى
وبت للصبح انظر للسماء
رآيت فيها ما رآيت
ولم ابح لنفسى حتى باللقاء
لقاء شوقى لخالقى
ولمحمدا سيد الانبياء
مرت الدنيا وعدا العمر ايامه
كزهرة تناثرت اوراقها من حر السماء
وجدت نفسى وحيدا
على الارض امشى
تحت ثقف السماء
علمت انها حانت الحظه
وحان وقت اللقاء
ودعت الدنيا وما فيها
فلم اجد فى قلبى دهشة
ولم اجد فى عينى بكاء
بقلمى رضا مهدى طه
تآملت فى الكون الجمل
فنهمر دمعى بالبكاء
تذكرت آمالى واحلامى
فلم اجد فى خاطرى الا العناء
تذكرت الله فرتاح صدرى
وبت للصبح انظر للسماء
رآيت فيها ما رآيت
ولم ابح لنفسى حتى باللقاء
لقاء شوقى لخالقى
ولمحمدا سيد الانبياء
مرت الدنيا وعدا العمر ايامه
كزهرة تناثرت اوراقها من حر السماء
وجدت نفسى وحيدا
على الارض امشى
تحت ثقف السماء
علمت انها حانت الحظه
وحان وقت اللقاء
ودعت الدنيا وما فيها
فلم اجد فى قلبى دهشة
ولم اجد فى عينى بكاء
بقلمى رضا مهدى طه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق