احزاني طوفان يتمرد على الشطآن
ومركبي بصلتها ضاعت من الربان
فى الى اين سوف يأخذني ذلك الطوفان
ورويتي كانت بديتها عقارب كثيرة وثعبان
والسم زعاف تحير فيه كل الشيوخ والرهبان
فتركوني اصارع امواج تتمرد على الشطآن
فلا دواء يشفي
ولا موت ينهي
فلم يتبقى غير الانتظار
فالطوفان سيكون القرار
بقلم = محمد رمضان دسوقي
ومركبي بصلتها ضاعت من الربان
فى الى اين سوف يأخذني ذلك الطوفان
ورويتي كانت بديتها عقارب كثيرة وثعبان
والسم زعاف تحير فيه كل الشيوخ والرهبان
فتركوني اصارع امواج تتمرد على الشطآن
فلا دواء يشفي
ولا موت ينهي
فلم يتبقى غير الانتظار
فالطوفان سيكون القرار
بقلم = محمد رمضان دسوقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق