" جَفاءُ الخَلِيلِ "
ماذاَ عسايَ أَقُول
و نَارُ البُعْدِ تُجِيبُ
ضَجَّ الجَفاءُ مُهْجَتِي
و مَالَ حَظِّي الكَئِيبُ
أَتُوقُ لِمُنَعَطفِ الرُّجُوعِ
و الصَدُّ مِنْه نَصِيبُ
فَكَيْفَ العَيْشُ بِدُونِه
و بَعْضٌ مِنِّي يَغِيبُ
طَالَ هَجْرُ الْحَبِيب ِ
و دَمْعُ العَيْنِ صَبِيبُ
عِتابُ الْحَبِيب ِ حُظْوَةٌ
لِطِيبِ الصَّفْوِ وَجِيبُ
و صَدُّ الخَلِيلِ جَفْوَةٌ
مَهْمَا عَلاَ المَشِيبُ
" حياة بوطناش "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق