شقاء الغرام
و قلب أعياه شقاء الغرام ..فتوسد
راحة صدرها و راح يشكي من سهد
راحة صدرها و راح يشكي من سهد
تعالت أنفاس الشعر لديه متعبة
من عناد الهوى ..ذاك الطفل في المهد
شربتْ من كأسه نَخْب من هوى
فتهاوت بخدها سلاما على الخد
لما رأته مقبل يركب صهوة عشقه
بادلته صاحبة العينين بالجيد الممتد
سلام ..اختلط فيه الجوى بشهقة النفس
و تعانق نزوعُ الشوق بالعناق و اليد
فلا كـُل حُسن يُصلي الجمال له
و لكن في محراب الهوى يصير كالعبد
بقلمي
مصطفى زيــن الـعابـديــن

من عناد الهوى ..ذاك الطفل في المهد
شربتْ من كأسه نَخْب من هوى
فتهاوت بخدها سلاما على الخد
لما رأته مقبل يركب صهوة عشقه
بادلته صاحبة العينين بالجيد الممتد
سلام ..اختلط فيه الجوى بشهقة النفس
و تعانق نزوعُ الشوق بالعناق و اليد
فلا كـُل حُسن يُصلي الجمال له
و لكن في محراب الهوى يصير كالعبد
بقلمي
مصطفى زيــن الـعابـديــن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق