أَوهَمتُ نَفسي بِأَن الحُبَ عَلى الموتِ عَنيد...
وَنَسيتُ إِنَّ الحُبَّ كائنٌ إِن لَم نُغذيه يُبيد..
غِذاءُهُ تَضحيَةٌ وَهيام بِلا هُما ما كان أن يكون...
وَحينَ يَموتُ نَأبى لَهُ دَفناً ظَناً بِأنَّ يوماً لِروحِهِ يَستَعيد...
وَنَنسى إِنَّ المَيتين لِلحياةِ لا يَعودون...
وَبينَ الفينَةِ وَالأُخرى نُحَسِّس عَليه هَل هُناكَ أَملٌ أم لا زالَ الأَملُ بَعيد...
وَتَمضي السنون لا مَيتٌ تَدُّب الحَياةَ بِهِ وَلا حَيٌّ
في الحَياةِ سَعيد...
قصي ..محمود..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق