السبت، 11 نوفمبر 2017

سوسن اسماعيل طنطاوى



5 – بساط الريح
*****************
علي بساط الريح طرنا وتشابكت أيدينا فأسترحنا وأتكأنا علي نجيمات أحلامنا وطرزنا أيامنا بلأليء حلمنا الوردي وكانت كلماتنا منسابة بهدوء خلال حديثنا الودي وكلا منا رأي في وجه الآخر وجه ملائكي وظلت أرواحنا تسمو لتكتب علي صفحات السماء أجمل ما بداخلنا من معنان الإنساني إنسابت كلمتنا عذبة ثلثة لا نعرف كم مر من الساعات نحن لا نهتم بأي حساب دنيوي نعبر عبر صوت الليل والهدوء والسكون لا نجد غير لحن يأخذنا إلي مالا نهاية إلي أبعد ..أبعد من حدود الكون هنا نهمس هنا نغني هنا نصمت هنا يأخذنا بعض أو كثير من الحب العذري وطريق الورود وفستاني المزركش الذي يجمع بين خيوطه المغزولة كل ألوان الكون في حدائق الأحلام المصنوعة من أسطورة ضوء الأمل وعقود الفل أني أعشق بساطنا المسافر عبر قارات أحلامنا عندما يطير بنا ونقبل السماء وهي تحضن السحب المرسومة عليها بإتقان لأنها لوحة إبداع إلهي نعشق الغيمات التي تشبه شقاوة أو هدوء طفل علي بساط الريح طرنا وتشابكت أيدينا فأسترحنا وضحكنا ضجكات صافيات لا تخشي أبدا من الدهر ضحكنا في براءة الأطفال حتى ملأنا بالأمل والحياة والحب كل أرجاء الكون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...