درب الهوى
إليك مني الروح تسري في مسالكها
تبتغي منك الحب والوصل أيا أملي
لو تهت عن دربك وماعرفت الوصول
فالروح للوصل تلقاك قبل طرفة النظر
أنت زادي والهواء إذا صاح بي الألم
فلولا هواك لضاق تاوها بالنوى صدري
إذا أنا نطقت حبيبي باسمك كي أردده
رقصت وغنت فرحا وبوحا لك شفتي
سأكتب قصائدي كلها في شرح مودتك
وأجعل مدادي النبض منها يزاحم القلم
خطفت الروح انت فذابت في حناياك
فنسيت أنا ماكان من قبل ذلك الخطف
لسحره وجماله عزف الفؤاد وغنى لي
ألحانا ندية كان صداها أنت أغنيتي
لو باتت عيوني بليل الشوق نائمة
لرأيت صورتك تبتسم على سرري
نادته حروفي وصاحت به تخاطبه
فرد من بين السطور حبيبي يرمقني
أصبحت أرى وجهي في مرآتي أجهله
وكأني بحبه بدر يضيء ليل مملكتي
أفنيت عمري ضاع لو لم يكن به أمل
ياليته كان في القلب والعمر هو القدر
حتى دفاتري شاركت عشقي بفرحتها
ورافق هائما حنين الشوق محبرتي
فاضت مشاعري وسالت روافدها
تروي أشواقي حنينا اليك يسعدني
في حبه ركبت خيل جنوني ألاحقه
ختمت نشوان بأفراح الهوى مددي
في القلب ثارت براكين الهوى تغلي
حممها راحت تفور في عمق أوردتي
في نهر الغرام تسري مراكبي وتجوب
الشوق يهديها دروبك وطوع أشرعتي
أحبك حتى لو قسوت علي بحكمك
لكن أرجوك ثق بي ابدا ورد لي ثقتي
فكل درب من دروب الهوى مشيناه
نسيت فيه كل الهم والآلام يارغدي
بقلم فاطمة زهوة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق