( أفوض أمري الى الله ) حين يضيق الصدر وتتلبد غموم الحياة وغيومها .
وتشرئب الأعناق الى نسمة نديّة تتنفسها روح الصدق كي تعود اليها حياتها .
حين تكفهر وجوه ذوي المصلحة وتتهاوى أوراق من بهم تثق . وحين تنعدم رؤية
الود . وحين ترى عيون الأقربين لا ترتاح اليها عيونك . حين تنسى الأسماء
الخمسة واعرابها . وتنسى المبني للمعلوم والمجهول . وحين يسبق المضاف اليه
المضاف . وحين تتعطل لغة الكلام . وحين لا تفرق بين الفتحة والكسرة . وحين
يفقد المبتدأ خبره .وحين لا تتبع الصفة موصوفها . وحين يصعب على اخوات كان
ان تُرفع اسماؤها وتتنكر أخوات إن لبناتها عوضاً عن أخواتها . حين ترى
الصديق لا يليق على الطريق . ولا يشع من عيون الحبيب بريق . اذا حدث ذلك
وما أظنه عن الخلق ببعيد .أقول : (أفوض أمري الى الله) فمنه السند وعليه
المعتمد عاليا على العلى فوق العلى فرد صمد لكنني لا أنكر مودة أحباب تدوم
محبتهم الى الأبد ...( وصفي المشهراوي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق