..... احب عيناك ..............!
التي لا تفارق
احزاني
وبالحلم تزور
مناني
وارسم لها شوقا
ما يدور بالخلجان
تستفيق لها
الآلامي
وترحب بها أوجاعي
وأتحمل منها الهم
لو كان اطنان
واقبل ان احيا
بعصرها
حتى لو كانت
بعمري السجان
وابعدتني عن الكون
وجعلتني
وحداني
اهواها معذبتي
حتى الموت
لو تحكمت بي الاقداري .......
احزاني
وبالحلم تزور
مناني
وارسم لها شوقا
ما يدور بالخلجان
تستفيق لها
الآلامي
وترحب بها أوجاعي
وأتحمل منها الهم
لو كان اطنان
واقبل ان احيا
بعصرها
حتى لو كانت
بعمري السجان
وابعدتني عن الكون
وجعلتني
وحداني
اهواها معذبتي
حتى الموت
لو تحكمت بي الاقداري .......
عيناك
وكل احلامي
ووهمي
وخيالي
وطيوفا بالظلام تنهاني
ان اكف عن عبادة
الاوثان
وان اعود عن كفري
واعبدها بعد الله
وأثبت إيماني
لعلى الدهر
يمحي آثامي .............
عيناك
ملحمة عشقي
وثورة دمي
وغلاياني
تحرق القلب
وتشعل خلايا
وجداني
ويذيب أحساسي
ويتبخر
ويتلاشى
مثل الدخان ............
عيناك
قصة غريبة
غرقت ببحر أشعاري
والكلام يختنق بكياني
والاهات تعزف بصدري
لحنا يقطع الوصالي
هل يرفضني القدر
وحبك من احياني .....................
عيناك
وكل الحسن يتحداني
ومن دمع العين يعاني
كيف يحكم القلب بالهدوء
وبداخلي الف الف بركان
لو انفجرت لدمرت
بقايا حطامي .........
عيناك
قصيدة لأديب
فكره يعاني
يعجز عن كتابتها
دون عنوان
الصورة جميلة
وبشعة هي الافكار
والكلمات
بلا أوزان
مشتت البياني ...........
وللقصيدة جزء ثاني
كلمات
الشاعر جهاد حداد
والحياة كلمات
تحياتي
في ٢٠١٧/٨/١٦
وكل احلامي
ووهمي
وخيالي
وطيوفا بالظلام تنهاني
ان اكف عن عبادة
الاوثان
وان اعود عن كفري
واعبدها بعد الله
وأثبت إيماني
لعلى الدهر
يمحي آثامي .............
عيناك
ملحمة عشقي
وثورة دمي
وغلاياني
تحرق القلب
وتشعل خلايا
وجداني
ويذيب أحساسي
ويتبخر
ويتلاشى
مثل الدخان ............
عيناك
قصة غريبة
غرقت ببحر أشعاري
والكلام يختنق بكياني
والاهات تعزف بصدري
لحنا يقطع الوصالي
هل يرفضني القدر
وحبك من احياني .....................
عيناك
وكل الحسن يتحداني
ومن دمع العين يعاني
كيف يحكم القلب بالهدوء
وبداخلي الف الف بركان
لو انفجرت لدمرت
بقايا حطامي .........
عيناك
قصيدة لأديب
فكره يعاني
يعجز عن كتابتها
دون عنوان
الصورة جميلة
وبشعة هي الافكار
والكلمات
بلا أوزان
مشتت البياني ...........
وللقصيدة جزء ثاني
كلمات
الشاعر جهاد حداد
والحياة كلمات
تحياتي
في ٢٠١٧/٨/١٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق