تقابلنا
تقابلنا وكأنه يوم عيد
فتبسمت وتباعدت هى لبعيد
فسالتها عن ذاك الامر الجديد
قالت تلك اخر المواعيد
فتبدلت ابتسامتى وكانى طفل شريد
قدضاع من امه فى يوم عيد
وتبدل عمره من صغر الى هرم عتيد
فتسارعت فى القلب نبضاته والدقات تعلو وتذيد
وتعطشت انفاسى لهواها هل من مذيد
وبداخلى تعلو صرخاتى والدم يصر خ فى الوريد
هى كانت انفاسى بل دمى فى الوريد
فتعالت صرخاتى ماذاك الفكر الجديد
فتعللت باشياء تكسر العزم الحديد
قالت تغيرت كل حياتى بحب جديد
وانت كنت امالى وحلم بعيد
فقلت اين الامانى وامال بنيناها بعزم من حديد
قالت تبدلت احوالى بفكر جديد
وايقنت انها لاتبالى وباعت حبى الاكيد
بمال وحياه وعيش رغيد
وانى عشت بخيالى فى حلم كان بعيد
بقلمى فهمى محمود حجازى
تقابلنا وكأنه يوم عيد
فتبسمت وتباعدت هى لبعيد
فسالتها عن ذاك الامر الجديد
قالت تلك اخر المواعيد
فتبدلت ابتسامتى وكانى طفل شريد
قدضاع من امه فى يوم عيد
وتبدل عمره من صغر الى هرم عتيد
فتسارعت فى القلب نبضاته والدقات تعلو وتذيد
وتعطشت انفاسى لهواها هل من مذيد
وبداخلى تعلو صرخاتى والدم يصر خ فى الوريد
هى كانت انفاسى بل دمى فى الوريد
فتعالت صرخاتى ماذاك الفكر الجديد
فتعللت باشياء تكسر العزم الحديد
قالت تغيرت كل حياتى بحب جديد
وانت كنت امالى وحلم بعيد
فقلت اين الامانى وامال بنيناها بعزم من حديد
قالت تبدلت احوالى بفكر جديد
وايقنت انها لاتبالى وباعت حبى الاكيد
بمال وحياه وعيش رغيد
وانى عشت بخيالى فى حلم كان بعيد
بقلمى فهمى محمود حجازى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق