الاثنين، 17 أغسطس 2020

رحيمة حزمون

الفاجعة الأليمة
مالي ارى اسوار
مدينتي حزينة
صراخ يعلو وينقطع
وضباب يغطي الحديقة
نيران تشتعل
تاكل البشر والحطب
ماذا حدث لاهلي مدينتي
اين المقاعد وعلب الزينة
العيد تحول لمأتم
ولم يعد هناك اماكن
للهو اطفالنا
ضاعت امانينا
بيروت تصرخ
من فجر مبانبنا
بالامس كنا نلبس
العقد والزينة
وننوي زيارة المقابر
والصلاة على نبينا
لكن القدر سبق
وجعلنا من اهل القبور
وتحطمت كل امانينا

رحيمة حزمون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...