،،،،،،،،،،،
مََن ذا يُبادلُني يوماً بهِ عُمري
أعودُ طفلاً إلى الأحضانِ والصدرِ
كي أستقي من ينابيعِ الحنانِ فقد
جفّت عروقي جفافَ البيدِ والقفرِ
أروي كياني بحبٍّ لا مثيلَ لهُ
من حضن أمي غزيرِ الفيضِ والدَّرِّ
من سلسبيلٍ وتسنيمٍ عذوبتُهُ
كالجدولِ العذبِ والرقراقِ كالنهرِ
،،،،،،،،،
محمدعباس العلواني
مََن ذا يُبادلُني يوماً بهِ عُمري
أعودُ طفلاً إلى الأحضانِ والصدرِ
كي أستقي من ينابيعِ الحنانِ فقد
جفّت عروقي جفافَ البيدِ والقفرِ
أروي كياني بحبٍّ لا مثيلَ لهُ
من حضن أمي غزيرِ الفيضِ والدَّرِّ
من سلسبيلٍ وتسنيمٍ عذوبتُهُ
كالجدولِ العذبِ والرقراقِ كالنهرِ
،،،،،،،،،
محمدعباس العلواني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق