الثلاثاء، 11 يونيو 2019

بقلمي فاطمة حشاد

الجزء الثاني من القصة القصيرة: "أنا و جاري"
بقلمي فاطمة حشاد
و ما أدراهم عما يختلج صدري؟ هل سألوني أولا عن رأيي؟ هل أحسوا بما يجول في خاطري؟
كان العم " محسن" في غرفة الجلوس يتجاذب الحديث مع والدي عن المهر و الشرط وتاريخ الزفاف، و كانت امي قد ذهبت إلى بيت جارتنا "شاذلية" الخياطة لتبدأ في حياكة فساتين و ملابس جهازي و كذلك بعض الستائر و أغلفة الوسادات.
و قبل موعد الزفاف بأيام جاءت الخلة "منجية" و معها ثلة من النسوة و بأيديهن صندوق للحلي و بعض سلات الحناء و البخور و العطور و الأقمشة و الأحذية و غيرها، و كانت هذه تنقر على الدف و الاخرى تزغرد و تلك تحمل كانونا تصاعدت منه رائحة الجاوي و الوشق.
ها قد اتى يوم الجمعة، تعالت دقات قلبي عندما سمعت طرق الباب، لقد وصلوا.
جاء عمي "محسن" و معه رجال من "الحومة" و يتقدمهم الشيخ "عبد الله" عدل اﻹشهاد و كبير المنطقة.
جاؤوا جميعهم ليعقدوا قراني على صالح عند الضحى، ليكون الإشهار بجامع "الحومة" عند صلاة العصر.

مددت يدي بيد صلح، و لم أعلم أنني مددت روحي من جسدي و لم أدر لم تاهت الكلمات بين أضلعي او لم تهشمت اضلعي؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...