الأربعاء، 27 فبراير 2019

لـ عبد الرحمن جانم

(الحبّ المُضَيّع)
لـ عبد الرحمن جانم
(المقطوعة الأولى)
سألتُ القلب عن عينين تدمعْ
وجدتُ القلب كالعينين مُوجَعْ
رجعتُ لأسأل العينين عن ما
يسبّب دمعها ما كاد يهجعْ
فكان الردّ مقروناً بدمعٍ
تساقط ماطراً بالذرف أربعْ
فقال القلب : لولا حبّ سلوى
جرى بالدمع بالعينين يدفعْ
لَمَا شيءٌ تسبّب لي بحزنٍ
وخلّاني من الأخزان أركعْ
وصار الهمّ يجثم فوق قلبي
ولا حلاً لهذا الهمّ يرفعْ
سوى وصلاًَ بمن سكنتْ بقلبي
وباتَ بحبّها قفصاً مُرَصّعْ
ومن زهرتْ وصار لها غرامٌ
بأحلامي ووجداني تشعشعْ
غرامي أنتِ يا سلوى غرامي
سرى فيني وفي قلبي تربّعْ
فجودي بالوصال ولا تكوني
مُبَاعَدَةً على قلبي المجعجعْ
غرامكِ صار لي وطناً وأرضاً
وقانوني ودستوري ومرجعْ
غرامكِ صار لي طقساً وديناً
أقدّسهُ على الأديان أجمعْ
غرامكِ إنّهُ أضحى قراري
ولستُ على القرار اليوم أرجعْ
فلستُ مراوغاً في الحبّ حتّى
أخادع من ضحيتُ بها مولّعْ
فمن يكذبْ على بشرٍ خداعاً
فقانون الدُنَى لا بدّ يُخْدَعْ
ولستُ على المشاعر جئتُ أنوي
بعزفٍ أو على الألحان أسجعْ
ولكنّي هويتُ بكلّ صدقٍ
وصرت ُ بحبّ سلوى اليوم أخشعْ
هويتُ بكلّ إحساسٍ وصدقٍ
ولستُ كمن بإحساسٍ تصنّعْ
أتيتُ ومقصدي منها زواجٌ
ولستُ بثروةٍ قد صرتُ أطمعْ
ولكن كي تشاركني حياتي
بحبٍّ طاهرٍ دون المخلّعْ
فيا حبّي الطهور أحس سلوى
بما في القلب هل تدري وتسمعْ؟
أكيدٌ أنّها لم تدرِ شيئاً
وأنّي عنّها صرتُ المضيّعْ
وإلّا كيف تنوي اليوم بعداً ؟
وحبل الودّ والإيلاف تقطعْ ؟
لـ عبد الرحمن جانم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...