الجمعة، 8 فبراير 2019

خالد موسى السيد

إنتظار
أنا لسه فاكر
لما كانوا بيفتحوا
لينا الستار
والكل واقف في الكالوس
وسط القلق محتار
عايش في دور بيمثله
بيرتب الأفكار
لجل سوكسيه دخلته
يبقى إنفجار
عايم في بحر من التوقع
دايب في مر الإنتظار
****
الخشبه لسه مضلمه
والعتمه راسمه في كل عين
شكل الحوار
بانوراما سوده أتحددت
فيها الأمل منهار
وإزاي هنبدأ في الحدث
اللي هيبنيلنا المسار
****
ويظهر بصيص النور
الآتي من عمق الزمن
نقطة ف حياه
كاسره سكون العتمه
من كل إتجاه
ويفضل يدور
وتبان معاني الألم
مرسومه من شكل الديكور
يحاوطها وسط الضلمه سور
راسم جدار
ع الشاشة وف أصل الورق
بيكسر الإصرار
وكأن في البؤره وطن
طاله الدمار
****
منحوت خيال
ف الخلف بيصور غرق
أو حلم طفل
في الزحمه إتسرق
أو لوحه معناها إضطرار
وقماشه سوده مقطعه
ومشوشه الإبصار
****
واللي جايين يتفرجوا
وسط السكون
عايشين في حالة هم وصمتهم
طارح جنون
حدوته تانيه هتبتدي
وهتحتوي مضمون
والكل بيقول ياترى
إيه اللي هنا مدفون
****
وعيون في ضلمه مبرقه
والكل جوه المحرقه
بعيون وصارت مجهدة
من كتر هم البحلقة
بصة على طول المدى
على صورة ضلمة مدققه
بيحاولوا بس يفسروا
هو اللي ع المسرح فرح
ولا شبح بيقطع الأوتار
رافع بايده علم
ولا الالم رافع شعار
سايق لمركب من عدم
ممنوعه م الابحار
ولا بصيص النور هناك
قاصد يحدد الإنكسار
والكل في الضلمه إنتظر
تدخل بقا الأنوار
والشوق بيجري في صدرهم
عايز لهم يطلع نهار
أو يبتدي العرض الذي
مالي الكالوس إسرار
عايزين حقايق تنجلي
أو حتى يتجسد وطن
في زحمة الابهار
****
أصوات بتعلن عن قلق
ومفيده والصوت حفيف
بيعلى ويزود توتر الجو المخيف
وصوت جرس بيدق من قلب السكون
وصوت فحيح الذعر والتخيل والجنون
ويرسم المخرج في صوره مسرحه
من غير ذواق ولاحتى مايل للمديح
وبيظهر الوجه الخفي ويبان أبيح
والنور يقيد
ويفضل الخوف والقلق
عمال يزيد
مستني لحظة الإنفجار
وماعدش طايق الإنتظار
****
وبرغم نور إضاءة مسرحنا إتلمح
ريحة عدم
وسط السكات
ريحة تذمر م اللي جي
وبرضه م الزمن اللي فات
وخوف بجد شديد قوي
من بكره اللي بيغمض عنيه
اللي هو وم البدايه
مرسوم وراسم كام نهايه
لابسه أوشحة السواد

خالد موسى السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...